فهرس الكتاب

الصفحة 5394 من 7048

الامتناع ] ... هذه الحضرة لأجل ما قد احتوت عليه من الحقائق الممكنة ، نسبت إليها الكثرة الحقيقية والوحدة النسبية المجموعية ... هذه الحضرة لأجل شدة نسبة الكثرة إليها صارت متعلقاتها ومحوياتها مختصة بالقبول والتأثير والإنفعال ، كما كانت حضرة الوجوب مختصة بالفعل والتأثير ، لشدة انتساب الوحدة إليها ، ثم لأجل ما في حضرة الوجوب من حكم الكثرة النسبية ، صار فيها ضرب من القبول والإنفعال من الطلب الاستعدادي من السؤال والإشفاق لما يُسأل حصوله ، ثم لأجل ما في حضرة المعلومات - التي هي حضرة الإمكان - من الوحدة النسبية لها التأثير والفعل بالطلب والسؤال في حضرة الوجوب المسؤول منها" ( ) ."

[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بحضرة الإمكان

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"أما تسمية هذه الحضرة [ العمائية ، والتعين الثاني ] بحضرة الإمكان: فذلك من أجل أن المعلومات التي تعلق العلم الأزلي بها ما بين واجب ظهوره وتحققه بنفسه ، وبين ممتنع ظهوره في نفسه في شيء من المراتب الكلية والجزئية ، وبين متوسط بينهما بنسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط: مرتبة الإمكان" ( ) .

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"لهذا التعين الثاني والمرتبة الثانية أسماء كثيرة لكثرة وجوهها واعتباراتها منها ... حضرة الإمكان تسمية له بما فيه من الممكنات ، فإن المعلومات بهذا العلم الأزلي ما بين واجب ظهوره بنفسه ، وبين ممتنع ظهوره بنفسه وبين متوسط بينهما نسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط: بمرتبة الإمكان" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في حقيقة الإمكان

يقول الشيخ عبد الرحمن الثعالبي:

"حقيقة المكان: هو عبارة عن جوهر استقر عليه جوهر آخر" ( ) .

التمكن

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"التمكن: هو فوق الطمأنينة ، وهو إشارة إلى غاية الاستقرار" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت