فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الامتناع ] ... هذه الحضرة لأجل ما قد احتوت عليه من الحقائق الممكنة ، نسبت إليها الكثرة الحقيقية والوحدة النسبية المجموعية ... هذه الحضرة لأجل شدة نسبة الكثرة إليها صارت متعلقاتها ومحوياتها مختصة بالقبول والتأثير والإنفعال ، كما كانت حضرة الوجوب مختصة بالفعل والتأثير ، لشدة انتساب الوحدة إليها ، ثم لأجل ما في حضرة الوجوب من حكم الكثرة النسبية ، صار فيها ضرب من القبول والإنفعال من الطلب الاستعدادي من السؤال والإشفاق لما يُسأل حصوله ، ثم لأجل ما في حضرة المعلومات - التي هي حضرة الإمكان - من الوحدة النسبية لها التأثير والفعل بالطلب والسؤال في حضرة الوجوب المسؤول منها" ( ) ."
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بحضرة الإمكان
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أما تسمية هذه الحضرة [ العمائية ، والتعين الثاني ] بحضرة الإمكان: فذلك من أجل أن المعلومات التي تعلق العلم الأزلي بها ما بين واجب ظهوره وتحققه بنفسه ، وبين ممتنع ظهوره في نفسه في شيء من المراتب الكلية والجزئية ، وبين متوسط بينهما بنسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط: مرتبة الإمكان" ( ) .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"لهذا التعين الثاني والمرتبة الثانية أسماء كثيرة لكثرة وجوهها واعتباراتها منها ... حضرة الإمكان تسمية له بما فيه من الممكنات ، فإن المعلومات بهذا العلم الأزلي ما بين واجب ظهوره بنفسه ، وبين ممتنع ظهوره بنفسه وبين متوسط بينهما نسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط: بمرتبة الإمكان" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في حقيقة الإمكان
يقول الشيخ عبد الرحمن الثعالبي:
"حقيقة المكان: هو عبارة عن جوهر استقر عليه جوهر آخر" ( ) .
التمكن
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"التمكن: هو فوق الطمأنينة ، وهو إشارة إلى غاية الاستقرار" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني