يقول:"التمكن: هو عبارة عن غاية الاستقرار في كل مقام ، بحيث يصح لصاحبه القدرة على التصرف في الفعل والترك ، وأكثر ما يطلق في اصطلاح الطائفة على من حصل له البقاء بعد الفناء ، وتارة يطلق التمكن على ما قبل ذلك من المقامات ، ولهذا جعلوا التمكن أعلى مراتب" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"التمكن: هو الذي لا يطرق إليه شك ، ولا يوهنه توهم المعارضات بالأدلة والبراهين" ( ) .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"التمكن: هو صحة حال الانقطاع إلى الله تعالى ، بصفاء مشرب التوحيد ، والمبالغة في تصفية الروح حين عثر على مبادئ الكشف ، فيرقى عن التخليط في بحار الحيرة توانيًا عن النفوذ إلى ساحل الكشف" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في حقيقة التمكن وغايته
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ التمكن ] : هو وجود ما لا يدل عليه غيره ، ولا يعرفه سواه ."
وغايته: امتناع النفس الغافلة عن تأثير أوهام نتائج المركبات الفكرية" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من تمكن تركن" ( ) .
مقام التمكن في العرفان
الشيخ عبد الغني النابلسي
مقام التمكن في العرفان: هو المقام الذي يكون فيه الأمر الإلهي تحت طوع يديه ،
أي: متى شاء شهده ( ) .
تمكن السالك
الشيخ الهروي
يقول:"تمكن السالك: وهو أن تجتمع له صحة انقطاع وبرق كشفٍ وصفاء"
حالٍ" ( ) ."
تمكن العارف
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"تمكن العارف: وهو أن يحصل في الحضرة فوق حجب الطلب لابسًا نور الوجود" ( ) .
تمكن المريد
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"تمكن المريد: وهو أن تجتمع له صحة قصد تسيره ، ولمع شهود يحمله ، وسعة طريق تروحه" ( ) .
التمكين
الشيخ عبد الرحيم القنائي المغربي
يقول:"التمكين: هو شهود العلم كشفًا ، ورجوع الأحوال عليه قهرًا ، والتصرف بالقادم حتمًا ، وكمال الأمر شرعًا" ( ) .