فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا يبعد . وهي مركبات ، لأنها أتت للإفادة ، فصدرت عن تركيب يعبر عنه في اللسان العربي بلفظه: كن ، فلا يتكون عنه إلا مركب من روح وصورة ، ثم تلتحم الصور بعضها ببعض لما بينهما من المناسبات فتحدث المعاني فينا بحدوث تأليفها الوضعي" ( ) ."
ويقول:"الممكنات ... أعيان ثابتة من تجلي الحق ، معدومة من تجلي العدم . ومن هذه الحضرة علم الحق نفسه ... وعلم أن الممكن ما خرج عن حضرة إمكانه لا في حال وجوده ولا في حال عدمه ، والتجلي له مستصحب ، والأحوال عليه تتحول وتطرأ ، فهو بين حال عدمي وحال وجودي ، والعين هي تلك العين . وهذا من العلم المكنون" ( ) .
ويقول:"الممكن هو الذي ليس في حقيقته أن يمتنع من الوجود ، كالمحال ولا من العدم ، كالواجب . فهو جائز أن يكون موجودا ، وجائز أن يكون معدوما ، وجائز إذا كان موجودا أن يعدم ، وجائز إذا كان معدوما أن يوجد" ( ) .
ويقول:"الممكن هو الذي لا يقتضي الوجود ولا العدم لذاته بل لغيره" ( ) .
الشيخ احمد بن كمال باشا زادة
يقول:"الممكن: هو ما لم يجاوز حده لا يشابه ضده ، وإياك أن تظن الواجب مادة الممكن أو موضوعها ، فإنه تعالى منزه عن ذلك . والعلاقة بينهما علاقة الظهور والقبول ، لا علاقة الاتصاف والحلول … الممكن في ذاته معدوم ، وبوجهه موجود: ] كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ[ ( ) ، وذلك الوجه جهة مظهريته له تعالى" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"الممكنات: هي العماء ، وهي ظاهر الحق من حيث التجلي" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الممكن: من حيث هو ، لا عين له قائمة ، وإنما هو أمر معقول ، لأنه برزخ بين الواجب الذي لا يقبل الانتفاء ، وبين المستحيل الذي لا يقبل الثبوت" ( ) .
[ مسألة ] : في ظهور الممكنات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الممكنات ما برحت من الحضرة العلمية ، وإنما ظهرت صورها في مرآة الوجود"