فهرس الكتاب

الصفحة 5405 من 7048

الحق ، فتلك الصور الظاهرة في مرآة الوجود لا وجود لها إلا في شعور الأعيان الثابتة ، بل هي هي" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"الإنسان ... إذا نظر في المرآة ورأى صورته فربما توهم أن صورته انتقلت إلى المرآة ، أو أنه وجدت في المرآة صورة حقيقية تماثله ، كذلك يقال في العلم الإلهي ، الممكنات ما خرجت من الحضرة العلمية ، وإنما ظهرت صورها ، أي: أحوالها ونعوتها وصفاتها في مرآة الوجود النور" ( ) .

باطن الممكنات

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"باطن الممكنات: هو الأعيان الثابتة ... وإنما كانت هي باطن الممكنات ، لأنها هي حقائق الممكنات في حضرة العلم ... وكانت باطنة في تلك الحضرة التي لا تصح أن تظهر لغير الحق سبحانه لظهورها له ، بل ولا تظهر أبدًا" ( ) .

ظاهر الممكنات

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"ظاهر الممكنات: هو تجلي الحق بصور الأسماء ، أعيانها وصفاتها ، وهو المسمى: بالوجود الإضافي ، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"ظاهر الممكنات: عالم العيان ، وهو العالم الظاهري الذي هو الوجه الظاهر لعالم المثل . وهذا العالم شغل الناس الشاغل ، يستهوي العين ويشغل القلب والفكر والوجدان ، وأصحابه موتى على الحقيقة ، لأنهم لم يوازنوا بينه وبين العالم الباقي" ( ) .

الممكن المحض

العلامة حسن بن حمزة الشيرازي

الممكن المحض: هو أن يكون حقًا من جهة ، باطلًا من جهة ، أي جائز الوجود ، وجائز العدم ، أي لا ضرورة في وجوده ولا في عدمه ، بل يقبل الوجود لسبب والعدم لسبب ، أزلًا وأبدًا ، وهو المسمى: بالعالم ( ) .

مادة ( م ل أ )

الملأ الأعلى

في اللغة

"الملأ الأعلى: عالم الأرواح المجردة" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] لا يَسَّمَّعُونَ إلى الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت