فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحق ، فتلك الصور الظاهرة في مرآة الوجود لا وجود لها إلا في شعور الأعيان الثابتة ، بل هي هي" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الإنسان ... إذا نظر في المرآة ورأى صورته فربما توهم أن صورته انتقلت إلى المرآة ، أو أنه وجدت في المرآة صورة حقيقية تماثله ، كذلك يقال في العلم الإلهي ، الممكنات ما خرجت من الحضرة العلمية ، وإنما ظهرت صورها ، أي: أحوالها ونعوتها وصفاتها في مرآة الوجود النور" ( ) .
باطن الممكنات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"باطن الممكنات: هو الأعيان الثابتة ... وإنما كانت هي باطن الممكنات ، لأنها هي حقائق الممكنات في حضرة العلم ... وكانت باطنة في تلك الحضرة التي لا تصح أن تظهر لغير الحق سبحانه لظهورها له ، بل ولا تظهر أبدًا" ( ) .
ظاهر الممكنات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"ظاهر الممكنات: هو تجلي الحق بصور الأسماء ، أعيانها وصفاتها ، وهو المسمى: بالوجود الإضافي ، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"ظاهر الممكنات: عالم العيان ، وهو العالم الظاهري الذي هو الوجه الظاهر لعالم المثل . وهذا العالم شغل الناس الشاغل ، يستهوي العين ويشغل القلب والفكر والوجدان ، وأصحابه موتى على الحقيقة ، لأنهم لم يوازنوا بينه وبين العالم الباقي" ( ) .
الممكن المحض
العلامة حسن بن حمزة الشيرازي
الممكن المحض: هو أن يكون حقًا من جهة ، باطلًا من جهة ، أي جائز الوجود ، وجائز العدم ، أي لا ضرورة في وجوده ولا في عدمه ، بل يقبل الوجود لسبب والعدم لسبب ، أزلًا وأبدًا ، وهو المسمى: بالعالم ( ) .
مادة ( م ل أ )
الملأ الأعلى
في اللغة
"الملأ الأعلى: عالم الأرواح المجردة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] لا يَسَّمَّعُونَ إلى الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [ ( ) .