فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"حضرة الامتناع: هي الظرف الذي يتوهم مقابلته لحضرة الوجوب في"
البعد" ( ) ."
المانع { عز وجل } - المانع
"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"المانع { عز وجل } : في وصفه سبحانه بمعنى: منع البلاء عن أوليائه ، أو منع العطاء عمن شاء مطلقا . فإذا منع البلاء عن أوليائه ، كان ذلك لطفا جميلا ، وإذا منع العطاء"
عنهم ، كان ذلك فضلا جزيلا" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"المانع { عز وجل } : هو الذي يرد أسباب الهلاك والنقصان في الأديان والأبدان بما يخلقه في الأسباب المعدة للحفظ" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"المانع { عز وجل } : هو الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحد ، وهو الذي يمنع ما شاء ، فلا معطي لما منع" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"المانع { عز وجل } : هو الذي يمنع من شاء ، وقد يكون باطن المنع عطاء ، قد يمنع العبد من كثرة الأموال ، ويعطيه الكمال والجمال ، وقد يمنع العبد من صحة الأجسام ، ويعطيه الرضا عن الأحكام ."
فالمانع: هو المعطي ، ففي باطن المنع عطاء ، وفي ظاهر العطاء بلاء" ( ) ."
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المانع: فقد كان متصفا به ، ومنعه لا يكون إلا في محله ، فهو عين الجود" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في الاسم المانع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في أن يرزقك الذب عن دينه وحمايته مما يؤدي إلى إفساده ."
التحقق: جميع الكائنات متوجهة بذاتها إلى الوجود في حال عدمها ، وإلى عدمها في حال وجودها فيما منع من إيجادها أو إعدامها ، فهو مانع ، غير أن لفظة المانع أكثر ما تطلق فيمن يمنع وقوع المفسدة والشر .