فهرس الكتاب

الصفحة 5423 من 7048

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"حضرة الامتناع: هي الظرف الذي يتوهم مقابلته لحضرة الوجوب في"

البعد" ( ) ."

المانع { عز وجل } - المانع

"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"المانع { عز وجل } : في وصفه سبحانه بمعنى: منع البلاء عن أوليائه ، أو منع العطاء عمن شاء مطلقا . فإذا منع البلاء عن أوليائه ، كان ذلك لطفا جميلا ، وإذا منع العطاء"

عنهم ، كان ذلك فضلا جزيلا" ( ) ."

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"المانع { عز وجل } : هو الذي يرد أسباب الهلاك والنقصان في الأديان والأبدان بما يخلقه في الأسباب المعدة للحفظ" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"المانع { عز وجل } : هو الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحد ، وهو الذي يمنع ما شاء ، فلا معطي لما منع" ( ) .

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"المانع { عز وجل } : هو الذي يمنع من شاء ، وقد يكون باطن المنع عطاء ، قد يمنع العبد من كثرة الأموال ، ويعطيه الكمال والجمال ، وقد يمنع العبد من صحة الأجسام ، ويعطيه الرضا عن الأحكام ."

فالمانع: هو المعطي ، ففي باطن المنع عطاء ، وفي ظاهر العطاء بلاء" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"المانع: فقد كان متصفا به ، ومنعه لا يكون إلا في محله ، فهو عين الجود" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في الاسم المانع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في أن يرزقك الذب عن دينه وحمايته مما يؤدي إلى إفساده ."

التحقق: جميع الكائنات متوجهة بذاتها إلى الوجود في حال عدمها ، وإلى عدمها في حال وجودها فيما منع من إيجادها أو إعدامها ، فهو مانع ، غير أن لفظة المانع أكثر ما تطلق فيمن يمنع وقوع المفسدة والشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت