فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التخلق: من منع نفسه بحمى الله تعالى ، ومنع نفسه من قيام ما لا يرضي الله تعالى ، ومنع غيره أيضًا ، فهو المانع تخلقا ، لا من منع المنافع على اختلافها ، فإن ذلك بخل ، فكل من منع من أهل هذا الطريق منفعة ، فإنما منعها لمصلحة يراها ، فهو: حكيم" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إذا منعت فذاك عطاؤه ، وإذا أعطيت فذاك منعه ، فاختر الترك عل الأخذ" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك ."
متى فتح لك باب الفهم في المنع ، عاد المنع هو عين العطاء" ( ) ."
ويقول:"متى أعطاك أشهدك بره ، ومتى منعك أشهدك قهره ."
فهو في كل ذلك متعرف إليك ، ومقبل بوجود لطفه عليك" ( ) ."
ويقول:"العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من الله إحسان" ( ) .
عبد المانع
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد المانع: هو الذي حماه الله ومنعه عن كل ما فيه فساده - وإن طلبه وأحبه وظن فيه خير ، كالمال والجاه والصحة وأمثالها - وأشهده معنى قوله تعالى:"
] وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ[ ( ) ... ومن تحقق بهذا الاسم ، منع أصحابه عما يضرهم ويفسدهم ، ومنع الله به الفساد حيث
أتى ، ولو حسبوا فيما منعوا خيرهم وصلاحهم" ( ) ."
المانعون الماعون
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"ومنهم [ الأولياء ] المانعون الماعون: وحظهم من هؤلاء أن يحجبوا الناس عن رؤية الأسباب ليصرفوا نظرهم إلى مسببها ، فلا معين إلا الله" ( ) .
المنعة
الإمام الحسن {عليه السلام}
يقول:"المنعة: شدة البأس ، ومنازعة إعزاء الناس" ( ) .
مادة ( م ن ن )
جنة الامتنان
في اللغة
"منَّ عليه: أنعم عليه نعمة طيبة ."
اِمتنان: اعتراف بالجميل ، عكسه جحود" ( ) ."
في القرآن الكريم