فهرس الكتاب

الصفحة 5424 من 7048

التخلق: من منع نفسه بحمى الله تعالى ، ومنع نفسه من قيام ما لا يرضي الله تعالى ، ومنع غيره أيضًا ، فهو المانع تخلقا ، لا من منع المنافع على اختلافها ، فإن ذلك بخل ، فكل من منع من أهل هذا الطريق منفعة ، فإنما منعها لمصلحة يراها ، فهو: حكيم" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إذا منعت فذاك عطاؤه ، وإذا أعطيت فذاك منعه ، فاختر الترك عل الأخذ" ( ) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك ."

متى فتح لك باب الفهم في المنع ، عاد المنع هو عين العطاء" ( ) ."

ويقول:"متى أعطاك أشهدك بره ، ومتى منعك أشهدك قهره ."

فهو في كل ذلك متعرف إليك ، ومقبل بوجود لطفه عليك" ( ) ."

ويقول:"العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من الله إحسان" ( ) .

عبد المانع

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد المانع: هو الذي حماه الله ومنعه عن كل ما فيه فساده - وإن طلبه وأحبه وظن فيه خير ، كالمال والجاه والصحة وأمثالها - وأشهده معنى قوله تعالى:"

] وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ[ ( ) ... ومن تحقق بهذا الاسم ، منع أصحابه عما يضرهم ويفسدهم ، ومنع الله به الفساد حيث

أتى ، ولو حسبوا فيما منعوا خيرهم وصلاحهم" ( ) ."

المانعون الماعون

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"ومنهم [ الأولياء ] المانعون الماعون: وحظهم من هؤلاء أن يحجبوا الناس عن رؤية الأسباب ليصرفوا نظرهم إلى مسببها ، فلا معين إلا الله" ( ) .

المنعة

الإمام الحسن {عليه السلام}

يقول:"المنعة: شدة البأس ، ومنازعة إعزاء الناس" ( ) .

مادة ( م ن ن )

جنة الامتنان

في اللغة

"منَّ عليه: أنعم عليه نعمة طيبة ."

اِمتنان: اعتراف بالجميل ، عكسه جحود" ( ) ."

في القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت