فهرس الكتاب

الصفحة 5439 من 7048

"قالوا: الشيخ يحيي ويميت . الإحياء والإماتة من لوازم مقام المشيخة ."

والمراد بالإحياء: الإحياء الروحي لا الجسمي ، وكذلك المراد بالإماتة: الإماتة الروحية لا الجسمية .

والمراد بالحياة والموت: الفناء والبقاء اللذان يوصلان إلى مقام الولاية ، والشيخ المقتدى به متكفل بهذين الأمرين بإذن الله I . فلا بد إذًا للشيخ من هذين ، فمعنى يحيي ويميت: يبقي ويفني" ( ) ."

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الحياة والموت

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"الحياة: عبارة عن قبول الكمال المستوعب لكل كمال والإدراك له إجمالا ... يتحصل بتعين خاص بتلك النشأة ."

والموت: عبارة عن زوال ذلك التعين ، وقبول تعين آخر من نشأة أخرى أعلى وأنزل منها" ( ) ."

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الحياة والموت الملكوتي

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"الحياة الملكوتية: هي ظهور النفس في عالم الملكوت بالصور الملكوتية التي تقبل الكمالات المختصة بها ."

والموت الملكوتي: هو عبارة عن تجردها وانسلاخها عن الصور المجردة وعروجها إلى عالم العقل" ( ) ."

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الأحياء والموتى

يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:

"العارفون لله أحياء ، وما سواهم موتى ..."

الميت من يكون حياته بحركته ، والحي من يكون حياته بربه" ( ) ."

[ من حكم الصوفية ] :

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"الموت في الدنيا بالمعصية ، والحياة في الآخرة بالطاعة في الدنيا" ( ) .

ويقول الشيخ يحيى بن معاذ:

"إلهي ذكر الجنة موت ، وذكر النار موت ، فيا عجبًا لنفس تحيا بين موتين ."

أما الجنة فلا صبر عنها ، وأما النار فلا صبر عليها .

وقيل: ذكر الوصال موت ، وذكر الفراق موت ، كيف يحيا قلب بين موتين ؟" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت