فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 7048

"البَرِيَّة: الخَلْق" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة ( البرية ) في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى:

] إِنَّ الَّذينَ كَفَروا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ والْمُشْرِكينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدينَ فيها أولَئِكَ هُمْ شَرُّ

الْبَرِيَّةِ . إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ أولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ جمال الدين الخلوتي

يقول:"خير البرية: أي الذين شاهدوا الله بالتجرّد عن الأفعال والصفات بواسطة أنوار الأحكام القرآنية وواسطة روح العالم الكبير ، فأولئك خير الخلق سالكًا كان أو غير سالك" ( ) .

شر البرية

الشيخ جمال الدين الخلوتي

يقول:"شر البرية: أي المخلدين في نار الطبيعة في الدارين" ( ) .

الاستبراء

في اللغة

"الاستبراء: الاستنقاء" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبن علوية المستغانمي

الاستبراء ( من الأخبثين ) : هو كناية عن تطهر المريد حين يريد الدخول على الله ، فيجب عليه أن يستفرغ ما عنده من خبث المعصية ، ولا يترك هناك بقية في باطنه ، ولا في ظاهره من الأوساخ النفسانية . فينبغي للمتطهر أن يستبرىء من كل الخبث ويتخلى منها ، وينسلخ من الحالة المذمومة إلى حالة محمودة بحيث يستبرىء وينسلت من سائر الرذائل ( ) .

البراءة

في اللغة

"تَبَرَّأ من أصحابه: تخلّى عنهم ."

البراءة: التخلي والتخلص" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه المادة في القرآن الكريم (25) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله

تعالى: ] قُلْ إِنَّما هوَ إِلَهٌ واحِدٌ وإنني بَريءٌ مِمّا تُشْرِكونَ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"البراءة من الكدر بسقوط التلوين: وتعني صفاء الحال ، التي بها تبدو شواهد التحقيق ، وتؤذن ببروق المراقبة وتنسى علق الجسم ، فينفى التثبط مع كدورات الوهم والالتفات إلى الرسم" ( ) .

التبّري

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت