فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"البَرِيَّة: الخَلْق" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة ( البرية ) في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى:
] إِنَّ الَّذينَ كَفَروا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ والْمُشْرِكينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدينَ فيها أولَئِكَ هُمْ شَرُّ
الْبَرِيَّةِ . إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ أولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"خير البرية: أي الذين شاهدوا الله بالتجرّد عن الأفعال والصفات بواسطة أنوار الأحكام القرآنية وواسطة روح العالم الكبير ، فأولئك خير الخلق سالكًا كان أو غير سالك" ( ) .
شر البرية
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"شر البرية: أي المخلدين في نار الطبيعة في الدارين" ( ) .
الاستبراء
في اللغة
"الاستبراء: الاستنقاء" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبن علوية المستغانمي
الاستبراء ( من الأخبثين ) : هو كناية عن تطهر المريد حين يريد الدخول على الله ، فيجب عليه أن يستفرغ ما عنده من خبث المعصية ، ولا يترك هناك بقية في باطنه ، ولا في ظاهره من الأوساخ النفسانية . فينبغي للمتطهر أن يستبرىء من كل الخبث ويتخلى منها ، وينسلخ من الحالة المذمومة إلى حالة محمودة بحيث يستبرىء وينسلت من سائر الرذائل ( ) .
البراءة
في اللغة
"تَبَرَّأ من أصحابه: تخلّى عنهم ."
البراءة: التخلي والتخلص" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه المادة في القرآن الكريم (25) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله
تعالى: ] قُلْ إِنَّما هوَ إِلَهٌ واحِدٌ وإنني بَريءٌ مِمّا تُشْرِكونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"البراءة من الكدر بسقوط التلوين: وتعني صفاء الحال ، التي بها تبدو شواهد التحقيق ، وتؤذن ببروق المراقبة وتنسى علق الجسم ، فينفى التثبط مع كدورات الوهم والالتفات إلى الرسم" ( ) .
التبّري
الشيخ الأكبر ابن عربي