يقول:"المنازلة: فعل فاعلين هنا ، وهي تنزل من اثنين ، كل واحد يطلب الآخر لينزل عليه أو به كيف شئت فقل ، فيجتمعان في الطريق في موضع معين ، فتسمى تلك: منازلة لهذا الطلب من كل واحد . وهذا النزول على الحقيقة من العبد صعود ، وإنما سميناه نزولًا: لكونه يطلب بذلك الصعود النزول بالحق ، قال تعالى: ] إليه يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه[ ( ) ، فهو براقه الذي يسري به إليه وينزل به عليه ..."
وعلى الحقيقة فبنا ننزل عليه ، وبنا ينزل علينا ، ولولا ذلك ما علمنا ما يقول في خطابه لنا" ( ) ."
المؤرخ ابن خلدون
يقول:"المنازلة: هي رفع الحجاب والكشف" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
المنازلة: هو نزول الحق سبحانه في كل منزل لملاقات العبد ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"المنازلة: هي مشاهدة برزخية ، تكون بين نزول الحقائق الإلهية وعروج الحقائق الإنسانية ، قبل بلوغ المنزل" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"المنازلة [ عند ابن عربي ] : فعل فاعلين ( حقائق الأسماء الإلهية - الحقائق الإنسانية ) . فهي تَنزّل من اثنين ، كل واحد يطلب الآخر لينزل عليه فيجتمعان في الطريق في موضع معين ، فعلى ذلك ، المنازلات كلها برزخية لوقوعها قبل"
بلوغ المنزل" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في كيفية حصول المنازلات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إن المنازلات إنما تحصل: بامتثال أمور الشرع على أتم الوجوه ، وتجريد التوحيد ، والدخول في الحضرات بأوصافك لا بأوصافه ، والتلقي منه بما يناسب الصورة المقدسة"
منك . فينبغي لك أن كنت عاقلًا أن تتجرد لهذا الطلب على هذا الحد" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أثر المنازلة الأصلية
يقول الشيخ ابن عربي: