"... المنازلة الأصلية: تُحدِث الأكوان ، وتُظهِر صور الممكنات في الأعيان . فمن علم ما قلناه ، علم العالم ما هو ، ومن هو . فسبحان من أخفى هذه الأسرار في ظهورها . وأظهرها في خفائها . فهي: الظاهرة الباطنة ، والأولى والآخرة ، لقوم يعقلون ..." ( ) .
المنزل - المنازل
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المنازل ... هي المقامات التي ينزلها العارفون بالله في سيرهم إلى ما لا يتناهى من علمهم بمعبودهم" ( ) .
ويقول:"المنازل: هي مواقع موازين القسط بوزن الحق وقبوله ."
والمنزل: هو موقع المحو والإثبات ، وهو مما يسارع إليه الحق { عز وجل } في بواطن الخيرات تكرما لعبيده" ( ) ."
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المنازل [ عند الشيخ ابن عربي ] : هي أطوار المراتب المختلفة" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
المنازل: هي أربعة منازل محيطة بالحقيقة الإنسانية تنزلها وتقيم بها ، أما على الكشف في الكاملين ، وأما على الجهل والغفلة في القاصرين ، وهي: مخيم ، وسوق ،
وقبلة ، وموطن ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"المنزل [ عند ابن عربي ] : هو المقام الذي ينزل الحق فيه إلى العبد ، ويختلف عن المنازلة بأنه ليس تنزلًا من الطرفين ، بل نزول من الحق إلى العبد" ( ) .
وتقول:"المنازل [ عند ابن عربي ] : هي مقامات التحقق" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في منازل السالك
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"لما جاوز السالك الظلمات الجسمانية والتجليات الروحانية ، يضع قدمه في بساط قدم الوجود الذي من كمال شفافه وعدم تلونه تظهر الأسرار وتعترض في طريق سلوكه منازل بهذا التفصيل:"
أولها: البدايات ثم الأبواب ثم المعاملات ثم الأخلاق ثم الأصول ثم الأدوية ثم الولاية ثم الحائق ثم النهايات . فهذه عشرة . ثم في كل منزل فيها عشرة منازل بهذا الترتيب" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الغزالي:
"اعلم أن السالك له ثلاث منازل:"