ويقول:"التنزيه: عبارة عن انفراد القديم بأوصافه وأسمائه وذاته ، كما يستحقه من نفسه لنفسه بطريق الأصالة والتعالي ، لا باعتبار أن المحدث ماثله أو شابهه ، فانفرد الحق سبحانه وتعالى عن ذلك ، فليس بأيدينا من التنزيه إلا التنزيه المحدث والتحق به التنزيه القديم , لأن التنزيه المحدث ما بأزائه نسبة من جنسه ليس بأزاء التنزيه القديم نسبة من جنسه , لأن الحق لا يقبل الضد ولا يعلم كيف تنزيهه ، فلأجل ذا نقول تنزيهه عن التنزيه" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"التنزيه: عبارة عن انفراد الذات بأسماء وأوصاف وأفعال يستحق بشأنه من غير مشاركة لها بغيرها" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"التنزيه عند أهل الحقيقة: أن لا تشرك معه في حكم سواه ، بل"
التنزيه: أن لا ترى إلا إياه ، بل التنزيه: أن لا تحكم بأنك تراه" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"التنزيه: صورة سامية للذات الإلهية خالصة من أي تشبيه وإلحاق بعالم المحسات ."
والتنزيه: هو وجه الذات الأحدية البريء من كل محدودية مادية يمكن أن تنطبع عليها صورة ما" ( ) ."
[ إضافة ] :
وأضاف قائلًا:"الله من ناحية الألوهة صادر عن ذاته ، وصدوره عين ذاته ، وبدؤه عين نهايته ، وحركته عين سكونه , فمنه البدء والمنطق والصور والأسماء والتعينات . الله ، تنزيهًا ، فكرة في رأس مهندس لم تنقل إلى خريطة بعد ، ولا من خريطة إلى واقع مادي في خطوة ثانية .. ومع هذا فهذه الفكرة كاملة مكملة ، لا وجه لها ولا قفا ولا ظهور ولا صدور ، ولا إمكان لوضع أي إشارة ما رمزية ولا واقعية للدلالة عليها .. هي قاعدة القواعد ، وأس الأسس ، وجوهر الجواهر ، ومن هنا كان الله غنيًا عن العالمين ، عالم الأرض المادي وعالم السماء المعنوي ، هذا هو التنزيه الذاتي ."