ويقول:"أعرض بقلبك عن الكون فلا تنظر إليه بعد هذا الخطاب" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
"اخلع الكل منك تصل إلينا بالكلية فتكون ولا تكون ، فتتحقق في عين الجمع ، يكون أخبارك عنا وفعلك فعلنا" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"إن بساط حضرة الملوك لا يوطأ بنعل ."
ويقال: ألق عصاك يا موسى ، واخلع نعليك ، وأقم عندنا هذه الليلة ولا تبرح .
ويقال: الإشارة في الأمر بخلع النعلين: تفريغ القلب من حديث الدارين ، والتجرد للحق بنعت الانفراد .
ويقال ... تبرأ عن نوعي أفعالك ، وامح عن الشهود جنس أحوالك من قرب وبعد ، ووصل وفصل ، وارتياح واجتياح ، وفناء وبقاء .. وكن بوصفنا ، فإنما أنت بحقنا" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"نفسك وزوجتك" ( ) .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي:
"أهل الإشارة فقد ذكروا فيها وجوها:"
أحدها: أن النعل في النوم يفسر بالزوجة والولد فقوله: ] اخلع نعليك[ إشارة إلى أن لا يلتفت خاطره إلى الزوجة والولد ...
وثانيها: المراد بخلع النعلين ترك الالتفات إلى الدنيا والآخرة ...
وثالثها: أن الإنسان حال الاستدلال على الصانع لا يمكنه أن يتوصل إليه إلا بمقدمتين ، مثل أن يقول: أن العالم المحسوس محدث أو ممكن ... وهاتان المقدمتان يشبهان النعلين , لأن بهما يتوصل العقل إلى المقصود وينتقل من النظر في الخلق إلى معرفة الخالق ، ثم بعد الوصول إلى معرفة الخالق وجب أن لا يبقى ملتفتا إلى تينك المقدمتين" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"إشارة له بذلك إلى ترك هذين العالمين عالم الدنيا ، وعالم الآخرة ، أو عالم الأجسام وعالم الأرواح" ( ) .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي:
"أي: خلع الفعل والصفة" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين القدمين والنعلين
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الفرق بين القدمين والنعلين أن القدمين: عبارة عن المتضادات المخصوصة بالذات ."