الشيخ الأكبر ابن عربي
علم تغير النعوت على المنعوت بها: هو من علوم منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية وهو من الحضرة الموسوية ، ومنه يعلم هل كل متغير قام التغير بذاته ، أو كان التغير في حكمه لا في عينه ولا في صفته إن كان ذا صفة ؟ ( ) .
مادة ( ن ع ل )
النعل
في اللغة
"نعل: حذاء" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] إِنِّي أَنَا رَبُّكَ
فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
النعل: هو إشارة إلى العيش الذي يمشي به في الناس ( ) .
النعلان
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"النعلان: هما المقدمتان اللتان بها يتوصل العقل إلى المعرفة" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"النعلان: هما الوصفان المتضادان كالرحمة والنقمة والغضب والرضا ، وأمثال ذلك" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
النعلين: هما التشبيه والتنزيه ( ) .
خلع النعلين
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"خلع النعلين: إشارة لزوال شفعية الإنسان" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
خلع النعلين وهما عند العارفين: الدنيا والآخرة ، أو الملك والملكوت ، أو مقتضى الجسم والروح ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] فَاخْلَعْ نَعْلَيْك [ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"أي اقطع عنك العلائق فإنك بأعيننا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"أي صورتك الظاهرة وصورتك الباطنة ، يعني جسمك وروحك ، فلا تنظر إليهما , لأنهما نعلاك اللذان تمشي بهما في عالم الأغيار" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"النعل: النفس ، والوادي المقدس دين المرء ، حان وقت خلوك من نفسك والقيام معنا بدينك" ( ) .
ويقول:"انزع عنك قوة الاتصال والانفصال" ( ) .