فهرس الكتاب

الصفحة 5586 من 7048

( أ ) : إما أن يكون ممن قد وصل إلى حضرات القرب .

( ب ) : أو لا يكون .

فإن كان ممن لم يصل بعد بل هو في السلوك إلى تلك الحضرات: فهذه هي مرتبة الصالحين .

وإن كان ممن قد وصل إليها لكنه استهلك فيها فلم يتسع معها لغيرها ليرجع عنها إلى نفسه فضلا عن غيره: فتلك مرتبة الشهداء المستهلكين في حضرة القرب ...

وإن رجع فإما:

1.أن يكون كاملا مكملا بغير واسطة بشر بحيث يسع الجوانب ، فيأخذ عن الحق ما به يحصل كمال المخلوق: فذلك هو النبي {عليه السلام} .

2.وإن رجع كاملا غير مكمل إلا بواسطة بشر - هو النبي - فذلك: هو الصديق ، فانحصرت الأقسام في هذه الأربعة" ( ) ."

[ مسألة - 7 ] : في أجلّ النعم

يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:

"النعم كثيرة ، و أجل النعم: المعرفة" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قيل: أجل النعم: استواء الخلقة ، وإلهام المعرفة ، والذكر من بين سائر الحيوان ، ولا يطيق القيام بشكرها أحد" ( ) .

[ مسألة - 8 ] : في أعظم نعمة إلهية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أعظم نعمة إلهية: كون الله تعالى آخذ بناصية كل دابة ، فما ثم إلا من مشى به على الصراط المستقيم" ( ) .

[ مسألة - 9 ] : في مجامع النعم

يقول الإمام الغزالي:

مجامع النعم: التوفيق والهداية والرشد والتسديد والتأييد والعصمة ( ) .

[ مسألة - 10 ] : في تمام النعمة

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"من تمام النعمة عليك: أن يرزقك ما يكفيك ، ويمنعك ما يعطيك" ( ) .

[ مسألة - 11 ] : في النعم الظاهرة والباطنة

يقول الشيخ أبو بكر الوراق:

"النعمة الظاهرة استواء الخلق ، والنعمة الباطنة حسن الخلق" ( ) .

ويقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"النعم الظاهرة الأخلاق ، والنعم الباطنية المعرفة" ( ) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"النعم الظاهرة الإسلام ، والنعم الباطنة الإيمان ..."

الظاهرة خدمة الظاهر ، والباطنة نور المعرفة" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت