ويقول الشيخ أبو الحسين الوراق:
"النعمة الظاهرة قبول الحق ، والنعمة الباطنية رضا الرب" ( ) .
ويقول الشيخ الجوزجاني:
"النعم الظاهرة توفيق الطاعات ، والنعم الباطنة قبولها منك" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الله بن علي البغدادي:
"النعمة الظاهرة ما أنعم على الجوارح من مباشرة الطاعات ، والنعمة الباطنة ما أنعم على القلب من سني الأحوال من المعرفة واليقين والرضا والتوكل وغير ذلك" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: النعم الظاهرة العافية والأمن ، والنعم الباطنة الرضا والغفران ..."
وقال بعضهم: الظاهرة صحبة الصالحين ، والباطنة سكون القلب مع الله .
وقال بعضهم: النعمة الظاهرة اتباع العلم ، والنعمة الباطنة طلب الحقيقة في الاتباع .
وقال بعضهم: النعمة الظاهرة هي الإعراض عن الدنيا ، والنعمة الباطنة هي الرجوع إلى التوكل والثقة بالله ...
وقال بعضهم: هو الخلق والخلق" ( ) ."
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"نعمه الظاهرة والباطنة:"
أولها: نعمة الإيجاد من كتم العدم .
وثانيها: إذا أخرجكم من العدم جعلكم أرواحًا مطهرة إنسانية في أحسن تقويم ، لا حيوانا أو نباتا أو جمادا .
وثالثها: يوم الميثاق شرفكم بخطاب: ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُم[ ( ) ، ثم وفقكم لاستماع خطابه ، ثم دلكم على إصابة جوابه .
ورابعها: أنعم عليكم بالنفخة الخاصة عند بعثكم إلى القالب الإنساني ، لئلا تتنزلوا بمنزل من المنازل السماوية والكوكبية والجنية والشيطانية والنارية والهوائية والمائية والأرضية والنباتية والحيوانية وغيرها ، إلى أن أنزلكم في مقام الإنسانية .
وخامسها: عجن طينة قالبكم بيده أربعين صباحا ، ثم صوركم في الأرحام وسواكم ، ثم نفخ فيكم من روحه .
وسادسها: شرف روحكم بتشريف إضافته إلى نفسه بقوله: ]مِنْ رُوحِي [ ( ) ، وما أعطى هذا التشريف لروح من أرواح الملائكة المقربين .