والظاهرة الدنيوية ، والباطنة الدينية .
والظاهرة حسن الخَلق ، والباطنة الخُلق .
والظاهرة نفس بلا زلة ، والباطنة قلب بلا غفلة .
والظاهرة العطاء ، والباطنة الرضاء .
والظاهرة في الأموال ونمائها ، والباطنة في الأحوال وصفائها .
والظاهرة النعمة ، والباطنة العصمة .
والظاهرة توفيق الطاعات ، والباطنة قبولها .
الظاهرة تسوية الخَلق ، والباطنة تصفية الخُلق .
الظاهرة صحبة الصالحين ، والباطنة حفظ حرمتهم .
الظاهرة الزهد في الدنيا ، والباطنة الاكتفاء بالمولى من الدنيا والعقبى .
الظاهرة الزهد ، والباطنة الوجد .
الظاهرة توفيق المجاهدة ، والباطنة تحقيق المشاهدة .
الظاهرة وظائف النفس ، والباطنة لطائف القلب .
الظاهرة اشتغالك بنفسك عن الخَلق ، والباطنة اشتغالك بربك عن نفسك .
الظاهرة طلبه ، والباطنة وجوده .
الظاهرة أن تصل إليه ، والباطنة أن تبقى معه" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ [ ( )
يقول الشيخ حمدون القصار:
"تمام النعمة: في الدنيا المعرفة ، وفي الآخرة الرؤية" ( ) .
ويقول الشيخ الجنيد البغدادي:
تمام النعمة: أكرمك بطاعته ، وخصك بولايته ، وجللك بستره ، ووفقك لسنة
نبيه ، وأطلعك على فهم كتابه ، وأنطقك بالحكمة ، وآنسك بالقرب ، وخصك بالفوائد ، ومنحك الزيادات ، وألزمك بابه ، وكلفك خدمته حتى تكون له موافقًا ولكأس محبته ذائقًا ، فيتصل العيش بالعيش والحياة بالحياة والروح بالروح ، فتتم النعمة ، وتسلم من المعتبة ، فتصح العافية ، وتكمل السلامة ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"تمام النعمة: هو الانقطاع عن النعمة بالسكون إلى المنعم" ( ) .
ويقول:"تمام النعمة ، وهي من أعلام الاختصاص ... وتمام النعمة: إبلاغ الدرجة الكاملة من الغنى" ( ) .
ويقول الشيخ أبو محمد الجريري:
"تمام النعمة: خلو القلب من الشرك الخفي ، وسلامة النفس من الرياء"
والسمعة" ( ) ."