"قوم نعيمهم عطاء ربهم على وصف التمام ، وقوم نعيمهم لقاء ربهم على نعت الدوام . فالعابدون لهم تمام عطائه ، والعارفون لهم دوام لقائه" ( ) .
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الإمام الغزالي:
"قال بعض الحكماء وقد قيل له: ما النعيم ؟"
فقال: الغني فإني رأيت الفقير لا عيش له .
قيل: زدنا !
قال: الأمن ، فإني رأيت الخائف لا عيش له .
قيل: زدنا ! قال: العافية ، فإني رأيت المريض لا عيش له .
قيل: زدنا ! قال: الشباب .
فإني رأيت الهرم لا عيش له" ( ) ."
جنة النعيم
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
جنة النعيم: هي الجنة في عالم الملكوت من الطبقة الثانية لنعم الإنسان الجسماني ( ) .
جنة النعيم: هي الجنة الثانية لبعض الناس المقيدون بالعلم الثاني [ علم الطريقة ] وبالروح الثاني [ الروح النوراني ] وبالتجلي الثاني [ تجلي الأفعال ] وبالعقل الثاني
[ عقل المعاد ] ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيم[ ( )
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"جنة نعيم ، هو أن لا يحجب العبد فيها عن مولاه إذا قصد زيارته ، وللمقربين ذلك في الدنيا ... السرور بالذكر" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"يقال: روح في الدنيا ، وريحان في الجنة ، وجنة نعيم في الآخرة ."
ويقال: روح وريحان معجلان ، وجنة نعيم مؤجلة ...
وجنة نعيم لعوام المؤمنين ... وجنة نعيم في محل المناجاة ...
ويقال: روح رؤية الله وريحان سماع كلامه بلا واسطة ، وجنة نعيم أن يدوم هذا ولا ينقطع" ( ) ."
أرواح نعمان
في اللغة
"أرواح هنا: جمع ريح ، نعمان: اسم واد معروف" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
أرواح نعمان [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن أقطاب المنازل