"الألف ( رمزًا ) آلاؤه ، واللام ( رمزًا ) لطفه ، والراء ( رمزًا ) رأفته" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"الألف مفتاح اسم الله ، واللام مفتاح اسم اللطيف ، والراء مفتاح اسم"
الرحيم" ( ) ."
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"يشير بالألف إلى الله ، وباللام إلى جبريل ، وبالراء إلى الرسول" ( ) .
ويقول:"يشير بالألف إلى القسم بآلائه ونعمائه ، وباللام إلى لطفه وكرمه ، وبالراء إلى القرآن ، يعني: قسمًا بآلائي ونعمائي أن صفة لطفي وكرمي اقتضت إنزال القرآن" ( ) .
ويقول:"في قوله [ تعالى ] : ] الر[ إشارتان:"
إشارة من الحق للحق وإلى عبده المصطفى وحبيبه المجتبى ، وإشارة من الحق لنبيه وإليه عليه السلام .
فالأولى قسمٌ منه تعالى يقول: بآلائي عليك في الأزل وأنت في العدم ، وبلطفي معك في الوجود ورحمتي ورأفتي لك من الأزل إلى الأبد .
والثانية قسمٌ منه يقول: بأنسك معي حين خلقت روحك أول شيء خلقته فلم يكن معنا ثالث ، وبلبيك الذي أجبتني به في العدم حين دعوتك للخروج منه فخاطبتك وقلت: يا سين أي يا سيد قلت: لبيك وسعديك ، والخير كله بيديك . وبرجوعك منك اليّ حين قلت لنفسك ارجعي إلى ربك" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"]الر [ إشارة إلى الرحمة التي هي الذات المحمدية ، لقوله [ تعالى ] :"
] وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمينَ[ ( ) … أو أقسم بالله ، باعتبار الهوية ، وباعتبار الصفة الواحدية تفصيلًا ، في باطن الجبروت وظاهر الرحموت" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"يشير بالألف إلى القسم بآلائه ونعمائه ، وباللام إلى لطفه وكرمه ، وبالراء إلى القرآن ، يعني: قسمًا بآلائي ونعمائي إن صفة لطفي وكرمي اقتضت إنزال القرآن" ( ) .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] الم [ ( )
يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
"في الم إشارة إلى أنه أحد أول آخر أزلي أبدي" ( ) .