ويقول:"معناه: أنا الله أعلم" ( ) .
ويقول التابعي الضحاك بن مزاحم:
"الألف من الله ، واللام من جبريل ، والميم من محمد ، أي: أنزل الله الكتاب على لسان جبريل إلى محمد" ( ) .
ويقول التابعي محمد بن كعب القرضي:
"الألف آلاؤه ، واللام لطفه ، والميم مجده" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
" ( الم ) رمز وإشارة بينه وبين حبيبه محمد أراد ألا يطلع عليه سواهما . أخرجه بحروف ، بعّده عن درك الأغيار وظهر السر بينهما لا غير" ( ) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"ا ل م: الألف الله ، واللام العبد ، والميم محمد كي يتصل العبد بمولاه من مكان توحيده واقتدائه بنبيه" ( ) .
ويقول:"ألم: اسم الله ـ عز وجل ـ وجل فيه معان وصفات يعرفها أهل الفهم به غير أن لأهل الظاهر فيه معان كثيرة . فأما هذه الحروف إذا انفردت ، فالألف تأليف الله ـ عز وجل ـ ألّف الأشياء كما شاء ، واللام لطفه القديم ، والميم مجده العظيم" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: إن الألف ألف الوحدانية ، واللام لام اللطف ، والميم ميم الملك ."
وقيل معناه: من وحدني على الحقيقة بإسقاط العلائق والأعواض تلطفت له في معناه ، فأخرجته من رق العبودية إلى الملك الأعلى ، وهو الاتصال بمالك الملك دون الاشتغال بشيء من الملك .
وقيل: ( الم ) سر الحق إلى حبيبه ولا يعلم سر الحبيب غيره ، ألا تراه يقول: ] لو تعلمون ما أعلم [ ( ) ، أي: من حقائق سر الحق إلي: وهو الحروف المفردة في الكتاب .
وقيل: ( الم ) معنى ( الألف ) أي إفراد سرك لي ، ( واللام ) لين جوارحك
لعبادتي ، ( والميم ) أقم معي بمحو رسومك وصفاتك أزينك بصفات الأنس بي والمشاهدة إياي والقرب مني .
وقال بعضهم: ( الم ) أي أنزلت عليك هذا الكتاب من اللوح المحفوظ .
وقيل: الألف: ألف الوحدانية ، واللام لام الإلهية ، والميم ميم المهيمنية" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري: