النفس اللوامة
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"النفس اللوامة: هي العقل" ( ) .
ويقول:"النفس اللوامة: هي النفس الأمارة بالسوء ، وهي قرينة الحرص"
والأمل" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"النفس اللوامة: وهي النفس التي تلوم صاحبها ، وتعرف نقصان"
حالها" ( ) ."
الشيخ نجم الدين الكبرى
النفس اللوامة: هي النفس التي وقع فيها الذكر ، فكان فيها مثل السراج الموقد في البيت المظلم . وهي إنما تلوم , لأنها بواسطة نور الذكر ، ترى البيت ملآن من نجاسة وكلب وخنزير وفهد ونمر وكل شيء مذموم في الوجود ، فتجتهد في إخراجهم ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"النفس اللوامة: وهي التي تنورت بنور القلب تنورًا ما ، قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة ، فتيقظت وبدأت بإصلاح حالها مترددة بين جهتي الربوبية والخلقية ، وكلما صدر منها سيئة بحكم جبلتها الظلمانية وسجيتها ، وتداركها نور التنبيه الإلهي فأخذت تلوم نفسها ، وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"النفس اللوامة: هي التي إذا قربت خطية أو ظلم عرفت أن الصواب في ترك ذلك ، فهي تلوم نفسها عليه ، لكن تجد من نفسها منازعة عن الإقلاع" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
النفس اللوامة: هي ما لم يكن لها نور تهتدي به ، فتخطئ تارة وتصيب أخرى ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"النفس اللوامة: هي التي تكون مع قواها في تشاجر ومحاربة وقتال ، وتكون الحرب بينهما سجال ، فتارة يكون لها اليد على القوى ، وتارة يكون للقوى اليد عليها ، فلا يكون حالها مستقيمًا" ( ) .
الشيخ داود خليل
النفس اللوامة: هي النفس في مرتبة السير لله ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: النفس اللوامة: هي النفس التي تأمر صاحبها بمخالفة أمر الله ، إلا أنها على الرغم من هذا ترجع باللوم على ما وقع .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في تسمية النفس اللوامة