الشيخ عبد الله الميرغني
يقول:"النقطة: هي الحقيقة المحمدية ، وهي مدار الدوائر ، بل منها ينشأ كل دائر ... وهي نون الإحاطة الإلهية عينها ، فلذا كانت عين الجميع وما ثم غيرها ، ومحمد مَظهرها ومُظهرها" ( ) .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
النقطة: هي الذات الإلهية ( ) .
ويقول:"النقطة: معناها لا تحويه الألفاظ ، فكنه ذات الباري شأنه ليس له لفظ يفصح عن ماهيته" ( ) .
ويقول:"كلما ذكرت النقطة فنعني به غيب الذات المقدسة المسماة بوحدة الشهود" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أن النقطة أصل الحروف
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"أصل الكل [ الحروف ] نقطة واحدة ، وإنما جاء الكثرة من انبساط تلك النقطة وتفصلها" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أول تجلي النقطة
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي:
"إن أول ما تجلت به النقطة وظهرت به ظهورًا يقتضي التعريف: هو وجود الألف . فجاء على صورة التنزيه أقرب منه للتشبيه ، ليكون موجودًا في كل الحروف بصفته مباينًا لها بحقيقته" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في العلاقة بين الخط والنقطة
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"النقطة أصل كل خط ، والخط كله نقط مجتمعة ، فلا غنى للخط عن النقطة ، ولا للنقطة عن الخط ، وكل خط مستقيم أو منحرف فهو متحرك عن النقطة بعينها ، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين ، وهذا دليل على تجلي الحق من كل ما يشاهد ، وترائيه عن كل ما يعاين ، ومن هذا قلت: ما رأيت شيئًا الا رأيت الله فيه" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في خلاف النقطة لخواص الحروف
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي:
"جاءت النقطة على خلاف ما في الحروف ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ"