فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في اللغة
"نِهَاية: آخر الشيء وغايته" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظتى ( المنتهى ) و ( منتهاها ) في القرآن الكريم (3) مرات ، منها قوله
تعالى: ] وَأَنَّ إلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"النهايات: هي أحد الأقسام العشرة ذوات المنازل المائة ، التي ينزلها السائرون إلى الله ـ عز وجل ـ ، سميت بقسم النهايات لانتهاء السائرون عند ختمها إلى حضرة جمع الجمع - التي هي غاية النهاية" ( ) .
الشيخ علي الكيزواني
يقول:"النهاية: هي مشاهدة بلا مجاهدة" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"النهاية: أن ينسلخ عن نفسه بالكلية ، ويتجرد له ، فيكون كأنه هو ، وذلك: هو الوصول" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"النهاية: الرجوع إلى الله مبدأ كل شيء ."
وقيل: الرجوع إلى الصفاء الذي كان في عالم الأرواح قبل التعلق بالقالب .
وقيل: معناه أن نهاية المريد وغايته أن يبلغ إلى حال بدايته حيث خلقه الله في بطن أمه ، وأنه كان في هذه الحالة في غاية الفقر والحاجة إلى الله والتوكل ، ولا حافظ له إلا هو .
وقيل: معناه السالك لما كان في الابتداء جاهلًا فصار عارفًا ، يصير متحيرًا جاهلًا ...
وقيل: معناه أن المريد في البداية عبد الله ، والله تعالى ربه ، يعني كما أن في البداية عبد كذلك في النهاية" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في النهاية التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل نهاية لا يصحبها حال البداية لا يعول عليها" ( ) .
أرباب النهايات
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"أرباب النهايات: هم الذين استقامت بواطنهم وظواهرهم لله ، وأرواحهم خلصت عن ظلمات النفوس ووطئت بساط القرب ... جعلهم الله تعالى من جنوده في خلقه ، بهم يهدي وبهم يرشد وبهم يجذب أهل الإرادة ، كلامهم دواء ونظرهم دواء ، ظاهرهم محفوظ بالحكم ، وباطنهم معمور بالعلم" ( ) .
اندراج النهاية في البداية