النيابة السابعة: فهي النيابة في الأفعال الظاهرة والباطنة في وجود الإنسان ، وهو ما يحدثه في نفسه من الأفعال والكوائن لا ما يحدثه في غيره ، وآيته من كتاب الله قوله تعالى: ] حَتَّى نَعْلَمَ[ ( ) ، والعلم له صفة قديمة ، وهذا العلم الخاص الظاهر عن الابتلاء هو ما يريده بالنيابة فيه ...
النيابة الثامنة: التي شفعت وترية الحق من حيث أنه تعالى مجلى لها ، وهي مجلى له فهو ينظر نفسه فيها نظر كمال ، وهي تنظر نفسها فيه نظر كمال ... فلا تظهر هذه الصورة إلا في مرآة الإنسان الكامل الذي هو ظله الرحماني ...
النيابة التاسعة: فهي الظهور في البرزخ المعقول الذي بين المثلين ، وهو الفصل الذي يكون بين الحق والإنسان الكامل ، فإن هذا الفصل أوجب تمييز الحق من الخلق ... هذه النيابات كلها التي ذكرناها ونذكرها نيابات توحيد لا غير ذلك ...
النيابة العاشرة: فهي نيابة توحيد الموتى ، فإنه بالموت تنكشف الأغطية ويتبين الحق لكل أحد ... فهذه النيابة عن الحق لعبد في البرزخ ، فيقوم حاكمًا بصورة حق ونيابة في عالم الخيال ... لصاحب هذه النيابة في هذه الحضرة التصرف دائمًا كما ذكرناه المسمى في العامة: كرامات" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في علامات النيابة عن الله
يقول الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري:
"علامات النيابة عن الله: إبدال أوصاف فانية بأوصاف باقية ، وصفات"
فانية بصفات باقية ، ومحو ذات فانية في ذات باقية: ] وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في ثبوت النيابة المحمدية
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"النيابة المحمدية عند أهل القلوب ثابتة ، تدور بنوبة أهل الوقت على مراتبهم" ( ) .
نائب عن الحق
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"نائب عن الحق [ عند ابن عربي ] : هو خليفة الخليفة من عند الله" ( )
نائب من وراء حجاب
الدكتورة سعاد الحكيم