"قال بعض أهل الإشارة: أصحاب النار في الحقيقة: أصحاب المجاهدات الذين احترقوا بنيرانها ، وأصحاب الجنة: أصحاب المواصلات الذين وقعوا في روح المشاهدات ."
وفي الظاهر ، أصحاب النار: أصحاب النفوس والأهواء الذين أقبلوا على الدنيا ، وأصحاب الجنة: أصحاب القلوب والمراقبات" ( ) ."
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين جنة ونار الخواص والعوام
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"جنة الخواص: الوصال ، ونارهم البعد . وجنة العوام: محسوسة ، ونارهم"
معروفة" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"للتوحيد نور ، وللشرك نار ، وأن نور التوحيد أحرق سيئات الموحدين ، كما أن نار الشرك أحرقت حسنات المشركين" ( ) .
ويقول الشيخ فريد الدين العطار:
"إن الجنة والنار في خلقة الإنسان ، وأن الجنة هنا ولا يدري أحد ، ومن درى فقد ذهل" ( ) .
النار اللطيفة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"النار اللطيفة: هي حالة موسوية ، منشأ لطلب نار لأهله ، يصلح به عيشهم ، فنودي من حيث طلبهم في نار يسرع بالإجابة من غير انتقال من حال إلى حال ، وكان التغيير في النارين لما في الطلب" ( ) .
نار المحبة
الشيخ علي البندنيجي القادري
نار المحبة: هي حجاب متوسط بين الحجب الظلمانية والستور النورانية ، من رفع عنه يتخلص من عالم الوحشة ، ويدخل في حضرات الأنس ( ) .
الاستنارة
في اللغة
"1. استنار الشيء: أضاء . 2. استنار به: استمد نوره منه ."
النور: 1. ضوء .
2.من أسماء الله تعالى .
3.لقب لرسول الله محمد" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (49) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الحكيم الترمذي
يقول:"الاستنارة: هو أن يكتب له الأجر على الضعف بتسعمائة ، ويرد ما جاء به العدو ، ويطهر البيت" ( ) .
أهل التنوير