فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 7048

أخرى ( فالعالم كله في صور مُثُل منصوبة ، فالحضرة الوجودية إنما هي حضرة الخيال . ثم تُقَسِّم ما تراه من الصور إلى محسوس ومتخيل والكل متخيل ، وهذا لا قائل به إلا من أُشهد هذا المشهد ) ( ) . والفارق بين التمثُّل الخيالي الإلهي والخيال الإنساني: أن الخيال الإلهي المنفصل لا يذهب ولا يفنى ، لأن المتخيل نفسه وهو الله باقٍ أزلي . وإذا كان الانتقال من حالة الاتصال في العلم إلى حالة الانفصال الوجودي يتم عن طريق التجليات ، أو التمثلات الخيالية ، فإن هذه التجليات الدائمة نفسها هي التي تحفظ على هذه الصور البرزخية الخيالية دوامها واستمرارها . هذه التجليات أو التمثلات المستمرة هي عملية الخلق الجديد الذي نحن في لَبس منه ، وهي أيضًا شؤون الحق التي لا يدركها سوى قلب العارف الذي يتنوع بتنوع هذه التجليات" ( ) ."

[ مسألة - 1 ] : في أحوال الناس في البرزخ

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت