فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-نور محرق يتحرك من تحرك القوة العزّية ، وقد يحصل من سماع طبول وأبواق أمور هائلة للمبتدئ أو لتفكر وتخيل يورث عزًا .
-نور لامع في خطفة عظيمة ، يظهر مشاهدة وأبصارًا أظهر من الشمس في لذة
مغرقة .
-نور براق لذيذ جدًا ، يتخيل كأنه متعلق بشعر الرأس ، وتجره شديدًا وتؤلمه زمانًا طويلًا .
-نور سانح مع قبضة مثالية ، تتراءى أكنها قبضت شعر رأسه ، وتجره شديدًا وتؤلمه ألمًا لذيذًا .
-نور مع قبضة ، تترأى كأنها متمكنة من الدماغ .
-نور يشرق من النفس على جميع الروح النفساني ، فيظهر كأنه تدّرع بالبدن شيء ، ويكاد يقبل روح جميع البدن صورة نورية وهو لذيذ جدًا .
-نور مبدءه في صولة ، وعند مبدءه يتخيل الإنسان كأن شيئًا ينهدم .
نور سانح يسلب النفس ، وتتبين معلقة ، منها تشاهد تجردها عن الجهات ، وإن لم يكن لصاحبها علم قبل ذلك .
-نور يتخيل معه ثقل لا يكاد يطاق .
-نور يتخيل معه قوة تحرك البدن حتى يكاد يقطع مفاصله .
وهذه كلها إشراقات على النور المدبر ، فتنعكس إلى الهيكل وإلى الروح النفساني ، وهذه غاية المتوسطين ، وقد يحملهم هذه الأنوار ، فيمشون على الماء والهواء" ( ) ."
[ مسألة - 16 ] : في أسماء النور من حيث القوى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لولا النور ما أدرك شيء لا معلوم ولا محسوس ولا متخيل أصلًا ، وتختلف على النور الأسماء الموضوعة للقوى . فهي عند العامة: أسماء للقوى ، وعند العارفين: أسماء للنور المدرك به ، فإذا أدركت المسموعات سميت ذلك النور: سمعًا ، وإذا أدركت المبصرات سميت ذلك النور: بصرًا ... فهو القوة اللامسة والشامة والذائقة والمتخيلة والحافظة"
والعاقلة ... وكل ما يقع به إدراك فليس إلا النور" ( ) ."
[ مسألة - 17 ] : في النور الخاص لكل مخلوق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: