فهرس الكتاب

الصفحة 5735 من 7048

وبـ ( الأب الأكبر ) وبـ ( الروح الكلي ) وبـ ( الإنسان الكامل ) بـ ( إنسان عين الوجود ) وبـ ( الحقيقة المحمدية ) إلى غير ذلك من الأسماء المشهورة عند أهل التصوف...

فنبينا محمد هو عين الرحمة ، وهو أصل لجميع الأنوار الظاهرة والباطنة ، وحقيقته جامعة لحقائق الكمالات بأسرها .

فالنبوة والرسالة ظهرتا من حقيقته ، وظهرت منه الولاية ، وقلوب أوليائه وورثة ينابيع الرحمة في كل زمان ومكان .

ونبينا محمد هو الحجاب الأعظم ، وهو حياة أرواح العوالم ، والواصل إلى حضرته الشريفة حتمًا واصل إلى ربه .

والحق I جعل الحقيقة المحمدية واسطة لإيجاد مخلوقاته ، فمن أجل حقيقته الطاهرة المطهرة ، تمت كلمة الحق في إيجاد الخلق ، فهو أول الأولين وخاتم النبيين" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في وجه تسمية سيدنا محمد بالنور

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"أما وجه تسميته بالنور: فلانه ورد: ] أولُ ما خلق الله نور نبيك"

يا جابر [ ( ) ، والنور نوران نور الغيب: وهو النور المطلق القديم ، ونور العالم المحدث: وهو نور سيدنا محمد الذي خلقه الله من نوره ... إنه نور الحق من حيث الماهية ، وغير نور الحق من حيث الصورة . ورد في بعض الأخبار: ] أنا من ربي والمؤمنون مني[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في امتداد النور المحمدي من نور الله تعالى

يقول الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني:

"قال النبي: ] أنا من الله والمؤمنون مني [ ( ) ، وقال الله تعال في حديثه القدسي: ] خلقت محمدًا من نور وجهي [ ( ) ، والمراد من الوجه: الذات المقدسة المتجلية في صفة الرحمة ... وقال الله تعالى في الحديث القدسي: ] لولاك لما خلقت الأفلاك[ ( ) " ( ) .

ويقول الشيخ أبو العباس التيجاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت