فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأولى: تعريف طريق الخير والشر ، المشار إليه بقوله ـ عز وجل ـ: ] وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [ ( ) ، وقد انعم الله به على كافة عباده ، بعضهم بالعقل ، وبعضهم على ألسنة الرسل ، ولذلك قال تعالى: ] وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى[ ( ) .
والثانية: ما يمد به العبد ، حالا بعد حال ، بحسب ترقيه في العلوم ، وزيادته في صالح الأعمال ، وإياه عنى بقوله تعالى: ]وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ[ ( ) .
والثالثة: هو النور الذي يشرق في عالم الولاية والنبوة ، فيهتدي به إلى ما لا يهتدي إليه ببضاعة العقل الذي به يحصل التكليف وإمكان التعلم ، وإياه عنى بقوله تعالى:
]قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى [ ( ) ، فإضافه إلى نفسه ، وسماه الهدى المطلق ، وهو المسمى حياة في قوله: ] أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاس [ ( ) ، وبقوله تعالى: ] أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في أبواب هداية الله
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"هداية الله أبوابها ثلاثة: أحدها: موافقة الأمر ، وثانيها: نتيجة ذلك ، وثالثها: ثبوت توفيقه" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في علامات الهدى
يقول الشيخ شاه بن شجاع:
"من علامات الهدى: الاسترجاع عند المصيبة ، والاستكانة عند النعمة ، ونفي الامتنان عند العطية" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في تقدم الفناء على الهدى
يقول الشيخ نور الدين البريفكي:
"الفناء ، أول الطريق: وهو الذهاب إلى الله ، وإنما الهدى بَعْدُ وأعني بالهدى: هدى الله كما قال الخليل {عليه السلام} : ] إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِين[ ( ) " ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين العلم والمعرفة والهدى
يقول الشيخ عمر السهروردي: