فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"إن في الجسم ما يقبل الانفصال والاتصال ... فالذي يقبل ذلك جزء للجسم فيه الاتصال ويسمى القابل: هيولي ، والمقبول: صورة ... الهيولي لا يتصور وجودها دون الصورة ، لأنها لم تخل حينئذ من الوحدة والكثرة ، وأيهما لزمها يكون اقتضاء لماهيتها واجبا بها" ( ) .
مادة ( هـ ي م )
المهيم
في اللغة
"هام الرجل يهيم هيمًا وهَيَمَانًا أحب امرأة . وعلى وجهه ذهب من العشق أو غيره لا يدري أين يتوجه" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
المهيم: هو العارف الذي كاشفه الله تعالى بجلاله فغاب ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
المهيمون: هم ملائكة هائمون في نور جلاله وجماله ، في لذة دائمة ، ومشاهدة لازمة ، لا يعرفون أن الله خلق غيرهم ، ما التفتوا قط إلى ذواتهم ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
ويقول:"المهيمون: هو اسم للملائكة الباهتة في شهود الحق عز وعلا ، ويقال لهم: الكروبيون أيضًا . وهم الملائكة الذين لا يعلمون أن الله خلق آدم {عليه السلام} لاشتغالهم بالحق تعالى عما سواه فهم هائمون في شهود جماله وآلهون تحت انقهار عظمة جلاله بحيث لا يتسعون معه لغيره ، وهؤلاء هم العالون الذين أشار إليهم التنزيل لكونهم ليسوا ممن"
توجه عليهم خطاب التكليف بالسجود لآدم {عليه السلام} بقوله تعالى: ] أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ [ ( ) ، يعني الذين لا يتسعون مع الحق لشيء غيره ليتوجه عليهم التكليف بالسجود ، ولهذا يقال لمن كان من الأولياء في هذا المقام: المهيمين ( ) أيضًا ، وهم المستهلكون" ( ) ."
الهيمان
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الهيمان: هو ذهاب عن التماسك تعجبًا أو حيرة ، وهو أثبت دوامًا وأملك بالنعت من الدهش" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الهيمان: هو ذهاب في أودية التيه ، بشغل عن تذكر ما يلتفت إليه" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الهيمان: وهو دوام الحيرة" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم