فهرس الكتاب

الصفحة 5862 من 7048

"إن في الجسم ما يقبل الانفصال والاتصال ... فالذي يقبل ذلك جزء للجسم فيه الاتصال ويسمى القابل: هيولي ، والمقبول: صورة ... الهيولي لا يتصور وجودها دون الصورة ، لأنها لم تخل حينئذ من الوحدة والكثرة ، وأيهما لزمها يكون اقتضاء لماهيتها واجبا بها" ( ) .

مادة ( هـ ي م )

المهيم

في اللغة

"هام الرجل يهيم هيمًا وهَيَمَانًا أحب امرأة . وعلى وجهه ذهب من العشق أو غيره لا يدري أين يتوجه" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام القشيري

المهيم: هو العارف الذي كاشفه الله تعالى بجلاله فغاب ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

المهيمون: هم ملائكة هائمون في نور جلاله وجماله ، في لذة دائمة ، ومشاهدة لازمة ، لا يعرفون أن الله خلق غيرهم ، ما التفتوا قط إلى ذواتهم ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

ويقول:"المهيمون: هو اسم للملائكة الباهتة في شهود الحق عز وعلا ، ويقال لهم: الكروبيون أيضًا . وهم الملائكة الذين لا يعلمون أن الله خلق آدم {عليه السلام} لاشتغالهم بالحق تعالى عما سواه فهم هائمون في شهود جماله وآلهون تحت انقهار عظمة جلاله بحيث لا يتسعون معه لغيره ، وهؤلاء هم العالون الذين أشار إليهم التنزيل لكونهم ليسوا ممن"

توجه عليهم خطاب التكليف بالسجود لآدم {عليه السلام} بقوله تعالى: ] أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ [ ( ) ، يعني الذين لا يتسعون مع الحق لشيء غيره ليتوجه عليهم التكليف بالسجود ، ولهذا يقال لمن كان من الأولياء في هذا المقام: المهيمين ( ) أيضًا ، وهم المستهلكون" ( ) ."

الهيمان

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"الهيمان: هو ذهاب عن التماسك تعجبًا أو حيرة ، وهو أثبت دوامًا وأملك بالنعت من الدهش" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الهيمان: هو ذهاب في أودية التيه ، بشغل عن تذكر ما يلتفت إليه" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الهيمان: وهو دوام الحيرة" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت