فهرس الكتاب

الصفحة 5870 من 7048

الإمام علي بن أبى طالب

أوتاد الأرض: هم كل من أخلص لله ، فاستخلصه الله ، وهو من معادن دينه ( ) .

أوتاد النفوس

الإمام القشيري

يقول:"أوتاد النفوس: هي الخوف والرجاء ، والرغبة والرهبة" ( ) .

مادة ( و ت ر )

الوتر

في اللغة

"وتر العدد: أفرده ."

وتر الصلاة: جعلها وتْرًا" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ]وَالشَّفْعِ

وَالْوَتْرِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الوتر: هو نوع من أنواع التوحيد" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الوتر: هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى أي شيء ، ولا نسبة لشيء إليها في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره تعينت الأعيان ، وحقائق الأسماء" ( ) .

الشيخ ابن علوية المستغانمي

يقول:"الوتر: كناية عن حالة تقتضي استهلاك العبد في غيب أحدية المعبود" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الشفع والوتر

يقول الإمام القشيري:

"يقال: الشفع: الإرادة والنية ، والوتر: الهمة لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله لتقدسه عن الوصل والفصل ، فبقيت الهمة غريبة ."

ويقال: الشفع الزاهد والعابد ، لأن كل منهما شكلا وقرينا ، والوتر المريد" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في ظلية الشفع والوتر لله تعالى

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"شفع ووتر مصطلحان لا وجود لهما إلا من قبيل التسمية . فمتى كان الشفع وترًا ؟ ومتى كان الوتر شفعًا ؟ وليس في الوجود إلا واجب الوجود والموجود بذاته والغني عن العالمين ؟!"

فالتسمية اقتضت إيجاد اسم الوتر ، الغني ، أس العالم وأساسه ومبتدؤه ومنتهاه ، أما الشفع فاسم الكثرة العيانية الصادرة عن الواحد حكمًا ، وإلا فمن أين خرج الشيء أصلًا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت