فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإمام علي بن أبى طالب
أوتاد الأرض: هم كل من أخلص لله ، فاستخلصه الله ، وهو من معادن دينه ( ) .
أوتاد النفوس
الإمام القشيري
يقول:"أوتاد النفوس: هي الخوف والرجاء ، والرغبة والرهبة" ( ) .
مادة ( و ت ر )
الوتر
في اللغة
"وتر العدد: أفرده ."
وتر الصلاة: جعلها وتْرًا" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ]وَالشَّفْعِ
وَالْوَتْرِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الوتر: هو نوع من أنواع التوحيد" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الوتر: هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى أي شيء ، ولا نسبة لشيء إليها في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره تعينت الأعيان ، وحقائق الأسماء" ( ) .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول:"الوتر: كناية عن حالة تقتضي استهلاك العبد في غيب أحدية المعبود" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في الشفع والوتر
يقول الإمام القشيري:
"يقال: الشفع: الإرادة والنية ، والوتر: الهمة لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله لتقدسه عن الوصل والفصل ، فبقيت الهمة غريبة ."
ويقال: الشفع الزاهد والعابد ، لأن كل منهما شكلا وقرينا ، والوتر المريد" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في ظلية الشفع والوتر لله تعالى
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"شفع ووتر مصطلحان لا وجود لهما إلا من قبيل التسمية . فمتى كان الشفع وترًا ؟ ومتى كان الوتر شفعًا ؟ وليس في الوجود إلا واجب الوجود والموجود بذاته والغني عن العالمين ؟!"
فالتسمية اقتضت إيجاد اسم الوتر ، الغني ، أس العالم وأساسه ومبتدؤه ومنتهاه ، أما الشفع فاسم الكثرة العيانية الصادرة عن الواحد حكمًا ، وإلا فمن أين خرج الشيء أصلًا ؟