ويقول:"التواجد: استدعاء الوجد ، لأنه تعمل في تحصيل الوجد ، فإن ظهر على صاحبه بصورة الوجد ، فهو كاذب مراء منافق لا حظ له في الطريق" ( ) .
الشيخ محمد بن زياد العليماني
يقول:"التواجد: هو غلبات النفوس" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"التواجد: هو استعداد الوجد تكلفا بضرب اختيار" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"التواجد: استدعاء الوجد واستجلابه بالتفكر والتذكر ."
وقيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد ، وهذا مما لا خير فيه" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"التواجد: هو تكلف الوجد واستعماله ، كاستعمالك الرقص والشطح والقيام وغير ذلك ، وهو غير مسلم إلا للفقراء المتجردين" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"التواجد: فعل ذاتي محرك للسكون الذاتي" ( ) .
[ اضافة ] :
واضاف الباحث قائلًا:"فأنت إذا سمعت مزاحًا ضحكت فيكون المزاح سببًا للضحك ، كذلك يكون التواجد سببًا لحدوث الوجد الموجود بحالة ساكنة في الذات . والمحرك ضروري لذلك أوجدت الصوفية حلقات للذكر يتواجدون فيها ، واستعانوا بالدفوف ، ورددوا جملًا وكلمات معينة سعيًا وراء إيقاظ حالة الوجد الهاجعة ."
والحقيقة أن الوجد أشبه بالعقل الموجود بالقوة في الطفل الصغير ، إمكاناته فيه ، وهو يبعث لدى وجود المؤثرات الخارجية . فالموسيقى والسماع وحلقات الذكر تعين على بعث هذا الجنين من رقاده . ولم يكن قصد الصوفية الخروج يومًا على حدود الأدب ، وهي تهمة رماهم بها أعداؤهم . حاشاهم ، إنما هدفهم تمزيق أغشية القلب ورفع الحجب المسدلة بإيجاد جو نوراني تزول فيه الحواجز والسدود . والإنسان ذو رين ، إن لم يجل لا يجد النور إلى قلبه سبيلًا" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في إنكار التواجد وقبوله
يقول الشريف الجرجاني: