فهرس الكتاب

الصفحة 5878 من 7048

يقول:"الواجد { عز وجل } ... العالم بدقائق الأمور وخفيات الأشياء ، فهو مأخوذ من الوجود ، بمعنى: العلم" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الواجد: فإنه كان واجدا حقيقيا ، وجد الكمالات الإلهية ،"

أي: التي تنبغي له عنده ، كما وجد جميع المقتضيات عنده ، فلا وجدان أعظم من

وجدانه" ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الاسم الواجد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الواجد: افتقارك إليه أن يهبك حال عدم تعيين حاجة ."

التحقق: الواجد من لا يعوزه شيء البتة ، وهو أقصى مراتب الواجدين .

التخلق: إذ العبد في مقام لا يعوزه شيء ولا يحتاج إلى شيء ، لمعرفته ذوقا أن كل شيء فيه صلاحه وبقاؤه معين عند الحق مدخوله عندما اتخذه وكيلا . فإن الشخص إذا علم أن وكيله قد ادخر له في بيته جميع ما يحتاج إليه في جميع سنته فهو واجد لكل شيء يحتاج إليه في سنته . والسنة في حق العبد المتخلق وفي حق الحق: عبارة عن الأبد الذي لا نهاية لبقائه ، فقد صح له اسم الواجد" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أقسام مواجيد الواجدين

يقول الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري:

"ذكر بعض المحققين أن مواجيد الواجدين تنقسم إلى ثلاثة اقسام:"

فمنهم: من يكثر بكاؤه ويزيد نواحه ، ويرتفع صياحه ، ويشتد اضطرابه ويتقد

التهابه ، وإنما يكون ذلك من الأسف على ما فاته من المطلوب ، وحبسه عن مشاهدة المحبوب ...

القسم الثاني من الواجدين: وهم أهل التمكين الذين قربوا من الحق وأنسوا به ، فصار الفهم عنه غذاءهم ، والانس به حياتهم ...

والقسم الثالث من الواجدين: وهم أهل الخصوص ، مقامهم مقام الدهشة

والهيبة والسكينة والحيرة ، قد نزلوا عرصة التعظيم فبهتوا ، ووقعوا في وادي الشهود

فدهشوا" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في طبقات الواجدين

يقول الشيخ السراج الطوسي:

"هم على طبقتين: واجد ومتواجد ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت