فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الوجد: هو ما صادف القلب: من فزع ، أو غم ، أو رؤية معنى من أحوال الآخرة ، أو كشف حالة بين العبد والله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول:"وقالوا: الوجد: وهو سمع القلوب وبصرها" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الوجد: هو ما يصادف القلب من غير تعمد ، ولا تكلف من العبد ، وهو أشبه بنسيم هفهاف يهب من لدن الحبيب ، قال يعقوب: ] إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ [ ( ) ، وأحيانا يكون أشبه بنيران الأنس تثيرها رياح القدس" ( ) .
ويقول:"الوجد: هو ما يجده الإنسان ويصيبه في قلبه من الأحوال من غير تطلب ولا تكلف ."
وقيل: الوجد: مكاشفة الأسرار بمشاهدة المحبوب" ( ) ."
ويقول:"وقيل: الوجد: وجود نسيم الحبيب" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الوجد: لهب يتأجج من شهود عارض مقلق" ( ) .
الشيخ محمد بن كاكيس
يقول:"الوجد: هو حسرة تلهب ، ثم نظرة تسلب" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الوجد: هو أن تشتغل الروح بحلاوة الذكر ، وتشتغل النفس بلذة التطريب ، ويبقى السر فارغا من السوى للحبيب ، خاليا من الرقيب للحق مع الحق . والوجد شراب يسقيه المولى لوليه على منبر كرامته ، فإذا شرب طاش ، وإذا طاش طار قلبه بأجنحة الأنس في رياض القدس ، فيقع في بحر الهيبة ، فيصرع ، فلذلك يغشى على الواجد" ( ) .
الشيخ عيسى بن الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الوجد: هو جحود ما لم يكن عن شهود" ( ) .
الشيخ أحمد بن أبي الخير الصياد اليمني
يقول:"الوجد: سر من أسرار الله سبحانه ، تحركه رياح الأنس من بحار القدس ، لا يقع على كيفية عبارة فيتفرق في الأعضاء ، فما وقع في اليد كان منه التصفيق ، وما وقع في الرجل كان منه الرقص ، وما وقع في القلب كان منه البكاء ، وما وقع في الروح كان منه الزعاق ، وما وقع في سويداء السر كان منه الغشيان" ( ) .
الشيخ أبو محمد القاسم بن عبد البصري