فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 7048

وأما الوجود الممكن لذاته فهو المخلوقات الممكنات أي العالم بأسره .

يجوز في حق الغني المؤمن الفعل والترك لكل ممكن

فالوجود الممكن الذاتي لا يصير واجبا لذاته ولا محالا لذاته لما يلزم عليه من قلب الحقائق المستحيل لذاته عقلا ونقلا .

وأما الوجود الواجب لعارض: فهو الممكن الذاتي إذا أخبر الله تعالى بوجوده إظهارا لفضله وعدله" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في مراتب الوجود

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

" [ الوجود ] ويعتبر فيه ثلاث مراتب:"

أحدها: اعتبار إحاطته بجميع الموجودات ، وبهذا الاعتبار يسمى: الوجود العام ، لأنه يعم كل ما له ثبوت وتحقق .

وثانيها: اعتبار تشخصه وتقيده في كل فرد ، وبهذا الاعتبار يسمى: الوجود الخاص .

وثالثها: اعتبار إطلاقه وتجرده عن قيد العموم والخصوص حتى عن قيد الإطلاق ، فيسمى: بالوجود المطلق" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"مراتب الوجود: هي العوالم الثلاثة ، الملك ، والملكوت ، والجبروت" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أركان الوجود

ويقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي:

أركان الوجود: هي الأسماء الإلهية الأربعة الشريفة: الأول ، الآخر ، الظاهر ،

الباطن . وإذا تحقق السالك بها ، فقد وقع في الحال في عين الشهود ( ) .

[ مسألة - 5 ] : الوجود أربعة

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"ما ثم إلا ذات وصفات ، وصفات صفات ، وهي: الأفعال ، ومنفعلات: وهي العالم ."

فالأول: هو المعبود . والثاني: الموصل إليه ، وهو المعبود . والثالث: هو العابد . والرابع: هو العائق والمانع .

والأول: مرتبة الله تعالى . والثاني: مرتبة محمد . والثالث: مرتبة المؤمنين . والرابع: مرتبة الشيطان .

وهذه الأربعة في الحقيقة شيء واحد ، لكنه تنزل وتفصل ، فظهرت له هذه

الأطوار ، وتعددت وجوداته .

فالوجود العيني: مرتبة الذات .

والوجود العلمي: مرتبة الصفات .

والوجود القولي: مرتبة الأفعال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت