والوجود الرقمي: مرتبة الانفعالات .
وهذه الأربع وجودات هي صورة الحق ، وقد خلق الله تعالى آدم مشتملًا على هذه الصورة" ( ) ."
ويقول:"هذه الوجودات الأربعة ... فهو الله في عالم الذات العلية ، ومحمد في عالم الصفات السنية ، والمؤمن في عالم الأفعال ، والشيطان في عالم الانفعال" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في العلم بالكمال والنقص في الوجود
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"اعلم أنه من كمال الوجود وجود النقص فيه ، إذ لو لم يكن لكان كمال الوجود ناقصًا بعدم النقص فيه ، قال تعالى في كمال كل ما سوى الله: ] أَعْطَى كُلَّ شَيْء"
خَلْقَه[ ( ) ، فما نقصه شيئًا أصلًا ، حتى النقص أعطاه خلقه ، فهذا كمال العالم الذي هو كل ما سوى الله إلا الله . ثم الإنسان فله كمال يليق به وللإنسان كمال يقبله ، ومن نقص من الأناسي عن هذا الكمال فذلك النقص الذي في العالم ، لأن الإنسان من جملة العالم ، وما كل إنسان قبل الكمال ، وما عداه فكامل في مرتبته" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في حركات الوجود
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"حركات الوجود دورية ، لأنه ينزل من عالم العقل إلى عالم الملكوت ، ومنه إلى عالم الشهادة ، ومنه يعرج إلى عالم المثال ، ومنه إلى عالم العقل . فحركاته صعودًا كحركاته نزولًا على التعاكس بين السلسلتين ، وقد شبهوها بقوسي الدائرة ، إشعارًا بأن الحركة النزولية من قوس الملكوت الأعلى ، والحركة الصعودية من قوس الملكوت الأدنى" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في معنى قولهم: لا موجود إلا الله
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"ليس مراد المبتدئ في الطريق أن ينفي وجود العالم كما يظن من لا علم له بأحوال أهل الطريق ، بل مراده أن الله تعالى قد أخذ حبه بمجامع قلبه حتى حجبه عن شهود"
خلقه" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في الوجود الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: