"وعن ابي بردة قال: قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام فقال لي: انطلق إلى المنزل فأسقيك من قدح شرب فيه النبي فانطلقت معه فسقاني وأطعمني تمرًا وصليت في مسجده ( ) ."
"وكان عبد الله بن عمر يلمس منبر النبي ويتبرك به ."
أثر جبته والتبرك بها
في الصحيح عن أسماء بنت ابي بكر أنها أخرجت جبة وقالت: كان رسول الله يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ليستشفوا بها ، وكانوا يفعلون ذلك فيشفون ( ) .
أثر وضوءه ولمسه الماء والتبرك به
"في صحيح مسلم وشمائل الترمذي أنه كان إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يأتونه إلا غمس يده الشريفة فيه ، وربما كان ذلك في الغداة الباردة فيغمس يده في الماء ولا يردهم خائبين ."
"أخرج البخاري عن أبي جحيفة قال: خرج علينا رسول الله بالهاجرة فأتي بوضوء فتوضأ ، فجعل الناس يأخذون من فضل ماء وضوءه فيتمسحون بها ."
"عن السائب بن يزيد {رضى الله عنه} قال: ذهبت بي خالتي إلى الرسول فقالت: يا رسول الله: إن ابن اختي وجع ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ، ثم توضأ فشربت من وضوئه ."
أثر دمه والتبرك به
ذكر القاضي عياض أن مالكًا بن سنان {رضى الله عنه} مص دم النبي يوم أحد فقال: لن تصيبه النار .
أثر عرقه والتبرك به
أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أنس {رضى الله عنه} أن رسول الله كان يدخل على بيت ام سليم فينام على فراشها وليست فيه ، فجاء ذات يوم ونام على فراشها فأتت فقيل لها: هذا النبي نائم في بيتك على فراشك فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش ففتحت عتيدتها فجعلت تنشق ذلك العرق في قواريرها ، ففزع النبي فقال: ما تصنعين يا أم سليم ؟ قالت: يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا ، قال: أصبت .
أثر تراب مقامه والتبرك به
"روي أن السيدة فاطمة بنت رسول الله قبّلت تراب مقام الرسول عند زيارتها له ."
"وعن داود بن أبي صالح قال:"أقبل مروان فوجد رجلًا واضعًا وجهه على القبر فأخذ برقبته وقال: أتدري ما تصنع ؟