علق الدكتور ابراهيم بسيوني على النص قائلًا:" ( الحق المطلق الوجود ) هذه العبارة لم تصادفنا من قبل في أي مصنف للقشيري ، ونحن نعطيها أهمية خاصة إذ تذكرنا أن هذا الاصطلاح لأرباب وحدة الوجود ، فهم يعتبرون الوجود المطلق للحق وما عداه فوجوده نسبي متكثر متعدد ، وهذا لا بأس به" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين وحدة الشهود ووحدة الوجود
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي:
"وحدة الوجود ووحدة الشهود لفظتان تطلقان في موضعين ، فتارة تستعملان في مباحث السير إلى الله ـ عز وجل ـ فيقال: هذا السالك مقامه وحدة الوجود ، وذلك مقامه وحدة الشهود ."
ومعنى وحدة الوجود ههنا: الاستغراق في معرفة الحقيقة الجامعة التي تعين العالم فيها ، بحيث يسقط عنه أحكام التفرقة والتمائز التي معرفة الخير والشر مبنية عليها ، والشرع والعقل مخبران عنها مبينان لها أتم بيان وأوفى إخبار . وهذا مقام يحل فيه بعض السالكين حتى يخلصه الله تعالى منه .
ومعنى وحدة الشهود: الجمع بين أحكام الجمع والتفرقة ، فيعلم أن الأشياء واحدة بوجه من الوجوه ، وكثيرة مبائنة بوجه آخر ، وهذا المقام أتم وأرفع من الأول ...
وتارة تستعملان في معرفة حقائق الأشياء على ما هي عليه ، فنظروا في وجه ارتباط الحادث بالقديم فوقع عند قوم أن العالم أعراض مجتمعة في حقيقة واحدة ...
ووقع عند آخرين أن العالم عكوس الأسماء والصفات ، انطبعت في مرايا الأعدام
المقابلة لتلك الأسماء والصفات ، كما أن القدرة تقابلها عدم وهو العجز ، فلما انعكس ضوء القدرة في مرآة العجز ، صارت قدرة ممكنة ، وعلى هذا القياس سائر الصفات ، والوجود أيضًا على هذا الأسلوب ، فالمذهب الأول: يسمى بوحدة الوجود ، والثاني: بوحدة الشهود" ( ) ."
الوجود الإضافي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الوجود الإضافي: هو تجلي الحق بصور الأسماء ، أعيانها وصفاتها" ( ) .
الوجود الباطل
الشيخ عبد الغني النابلسي