الشيخ صدر الدين القونوي
يقول:"سواد الوجه في الدارين: سواد وجه الكامل ، لكونه مواجها بحضرة"
الغيب ، وهي تشبه الظلمة" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"سواد الوجه في الدارين: هو الفناء في الله بالكلية ، بحيث لا وجود لصاحبه ظاهرًا وباطنًا دنيا وآخرة . وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ، ولهذا قالوا: إذ تم الفقر فهو الله والله الهادي" ( ) .
[ اضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"سئل بعضهم عن الفقر فقال: سواد الوجه في الدارين ."
وسئل بعض الأكابر عن التصوف فقال: هو إسقاط الجاه ، وسواد الوجه في الدنيا والآخرة ...
وقيل: معنى السواد المذكور في الدارين: هو رؤية سقوط قدره ، وتفاهة قيمته ، وحقارة منزلته في الدنيا والآخرة . فهو لا يرى له عملا منجيا في الآخرة ولا فضلا على أحد في الدنيا ، وذلك لتحققه بفقر الصوفية ، وهو الاحتباس في بيداء التجريد … وحينئذ يرى سواد وجهه ، وهو ظلمة عدميته في الدارين" ( ) ."
صبيح الوجه
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"صبيح الوجه: هو المتحقق بمظهرية الاسم الجواد ... وإنما يسمى صبيح الوجه: لأجل ما فهم من معنى ترغيبه في اختيار صباح الوجوه لقضاء الحوائج" ( ) .
وجه الله تعالى
الإمام القشيري
يقول:"وجهه { عز وجل } : هو وجه صفة ، كالسمع والبصر" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"وجهه { عز وجل } : هو توجهه تعالى متصورًا في حضرته العلمية بصورة الشيء المعدوم ، الذي لا يصح له وجود من نفسه أبدًا" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"وجه الله تعالى: هو ذاته الماحية لكل شيء والمثبتة لكل شيء" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في الوجه الالهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"العارفون عرفوا أن لله وجهًا خاصًا في كل موجود ، فهم لا ينظرون أبدًا إلى شيء من حيث أسبابه ، وإنما ينظرون فيه من الوجه الذي لهم من الحق ، فينظر بعين حق فلا يخطئ أبدًا" ( ) .