[ مسألة - 3 ] : في مسح الوجه عند ذكر رسول الله والصالحين
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس:
"بويعت في الحضرة على مس اليد على الوجه عند ذكر اسم النبي تعظيمًا له واغترافًا من الرحمة التي تنزل على المجلس الذي يذكر فيه اسمه . يعرف ذلك المحققون من أهل حظائر القرب ، ولا بأس بفعل مثل ذلك عند ذكر الصالحين ، فإنهم عند ذكرهم تنزل الرحمة ببركة سيدهم" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في وجها القلب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"للقلب وجهان: ظاهر وباطن . فباطنه لا يقبل المحو ، بل هو إثبات مجرد محقق ، وظاهره يقبل المحو ، هو لوح المحو والإثبات ، فيثبت فيه وقتا أمر ما" ( ) .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[ ( )
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"هم العلماء القائمون بما أمروا" ( ) .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَه[ ( )
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"بمعنى أن وجود كل شيء قائم بالله . فالوجه هنا بمعنى المصدر والأساس . ويستحيل فصل الوجه عما ظهر من تعينات ، فمن رأى الله رآه صورة ، ولذلك سكرت الصوفية لما طالعهم وجه الله من كل جهة" ( ) .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ . إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ . وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ[ ( )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الوجوه هنا: عبارة عن النفوس الإنسانية ، لأن وجه الشيء حقيقته وذاته وعينه لا الوجوه المقيدة بالأبصار ، فإنها لا تتصف بالظنون" ( ) .
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى: ] أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ [ ( )
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: إقامة الوجه للدين: أن تُقبِل بسرك على مولاك ، فلا يشغلك عنه وعن عبادته شاغل بحال" ( ) .
سواد الوجه