التجوز ... إن الصبي إذا رأى إنسانًا في المرآة ظن أن الإنسان في المرآة ، فكذلك القلب خالٍ عن الصور في نفسه وعن الهيئات ، وإنما هيئته قبول معاني الهيئات والصور والحقائق ، فما يحله يكون كالمتحد به لا أنه متحد به تحقيقًا" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في أنه لا حلول ولا اتحاد
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"إدراك الذات العلية هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي إنك إياه وهو إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، لا يصير العبد ربا ولا الرب عبدا" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في توحد الأسماء وتكثرها
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"توحد الأسماء وتكثرها ، معناه: أن الأسماء الإلهية لها اعتباران: بأحدهما يكون كل اسم إلهي هو عين الاسم الآخر - وذلك هو جهة توحدها - وبالاعتبار الآخر يكون كل اسم غير الاسم الآخر - وذلك هو جهة تكثرها" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في توحد الاسم والمسمى وتكثرهما
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"توحد الاسم والمسمى وتكثرهما: معناه أن الاسم له اعتباران: بأحدهما هو عين المسمى ، وبالآخر هو غير المسمى" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في توحد الذات بأسمائها
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"توحد الذات بأسمائها: هو اتحاد الذات بالأسماء ... ويسمى: بالوحدانية" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في توحد القوى والمدارك
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"توحد القوى والمدارك: يعنون به: نفي المغايرة بين قوى النفس وآلاتها ، بحيث يصير كل واحد من الأعضاء يعمل عمل صاحبه غير متقيد بوصف وأثر لارتفاع المغايرة والغيرية بين الأعضاء ، بحيث يصير اللسان سمعا وعينا ويدا ... لكون كل واحد منها عين صاحبه ، فالكل لسان ناطق وعين ناظرة وأذن واعية ويد باطشة ... وهذا المقام هو مقام من كان متحققا بمظهرية الحضرة المسماة: بحضرة أحدية الجمع" ( ) .