"حقيقة التوحيد يقال: نور به يشاهد السر وجود من لم يزل كائنا وعدوما ما"
لم يكن ، وهذا التوحيد وراء التوحيد بعبارة العلم ، فإن العلم لا يمحو الشرك ، وإنما يمحو
الغير ، إذ ليس الخبر كالمعاينة ، ومن لقي ربه تعالى وهو موحد عادت سيئاته حسنات . ومن وحد الله صدقا من قلبه حرمه الله تعالى على النار" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"حقيقة التوحيد: هو تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الإفهام ويخيل في الأذهان" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في علامة حقيقة التوحيد
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"علامة حقيقة التوحيد: نسيان التوحيد ، وهو أن يكون القائم به واحدًا" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في غاية التوحيد
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"غاية التوحيد: إنكار التوحيد ، أي: أن تنكر كل توحيد تعرفه ، لأن ذلك ليس بتوحيد" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غاية التوحيد: نفي السوى والغير من الأصل" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في أصول التوحيد
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"أصوله [ التوحيد ] خمسة أشياء: رفع الحدث ، وإفراد القدم ، وهجران الإخوان ، ومفارقة الأوطان ، ونسيان ما علم وما جهل" ( ) .
ويقول الشيخ أبو محمد المرتعش النيسابوري:
"أصول التوحيد ثلاثة أشياء:"
معرفة الله تعالى بالربوبية ، والإقرار له بالوحدانية ، ونفي الأنداد عنه جملة" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"الصفة القديمة ، لا يجوز قيامها بالذات الحادثة ، كما لا يجوز قيام الصفة الحادثة بالذات القديمة .. وهذا هو أصل التوحيد" ( ) .
ويقول الشيخ علي بن عبد القادر الطبري:
"أصول التوحيد خمسة: ثبوت القِدَم بنفي الحدوث ، وثبوت الأحدية بنفي الأضداد ، وثبوت الذات بنفي الشبيه ، واستغراق الحقيقة في بحر الطمس ، وتحجر العقل في بحر الإدراك" ( ) .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي: