يقول:"توحيد الحياة: هو التوحيد الثلاثون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] هُوَ الْحَيُّ لا إله إلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [ ( ) ... وهو توحيد الكل ، وهو من توحيد الهوية الخالصة والحياة شرط في كل متنفس ، فلهذا هذا العالم حي بما فيه من الأبخرة الصاعدة منه . فتوحيد الحياة توحيد الكل ، فإنه ما ثم إلا حي ، فإنه ما ثم إلا الحق" ( ) .
توحيد الخاص - توحيد الخاصة - توحيد الخصوص
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"توحيد الخصوص: هو ذهاب رؤية الأشياء لقيام رؤية الحق" ( ) .
ويقول:"توحيد الخاص: هو أن يكون العبد بين يدي الله تعالى ، تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته" ( ) .
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"توحيد الخاصة ... وهو وجود عظمة وحدانية الله تعالى وحقيقة قربه بذهاب الإحسان العبد وحركته لقيام الله تعالى له فيما اراد منه" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: توحيد الخاص: هو أن يكون العبد قائما بسره بين يدي ربه ، تجري عليه تصاريف تدبيره ، وأحكام تقديره في بحار توحيده: بالفناء عن نفسه ، وذهاب حسه بقيام الحق به في مراده منه ، فيكون كما كان قبل أن يكون" ( ) .
الشيخ عيسى بن الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"توحيد الخاص: هو أن يكون العبد شبحًا بين يدي الله تعالى ، تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته ، في لجج بحار تيار توحيده ، بالفناء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استجابته بحقائق وجود وحدانيته في حقيقة قربه ، بذهاب حسه وحركته لقيام الحق فيما أراد منه: وهو أن يرجع آخر العبد إلى أوليته فيكون كما كان قبل أن يكون . وهذا غاية حقيقة الوجد للوجدان ، يكون العبد كما لم يكن ، ويبقى الله كما لم يزل" ( ) .