يقول:"توحيد الحق للعبد: وهو إعطاؤه التوحيد وتوفيقه له" ( ) .
توحيد الحق لنفسه
الإمام القشيري
يقول:"توحيد الحق لنفسه: وهو علمه بأنه واحد ، وإخباره بأنه واحد" ( ) .
توحيد الحكم
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"توحيد الحكم: هو التوحيد الرابع والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله: ] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا إله إلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وإليه"
تُرْجَعُونَ [ ( ) ... وهو التوحيد الذي إليه رجوع الكثرة إذ كان عينها ، وهو توحيد الهوية ، فنهى كونه أن يدعو مع الله إلهًا فنكر المنهي عنه ، إذ لم يكن ثم ، إذ لو كان ثم لتعين ، ولو تعين لم يتنكر" ( ) ."
توحيد حقائق علم الظاهر
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"توحيد حقائق علم الظاهر: هو الإقرار بالوحدانية ، بذهاب رؤية الأرباب والأنداد والأشكال والأشباه ، مع إقامة الأمر والانتهاء عن النهي في الظاهر . مستخرجة ذلك من عيون الرغبة والرهبة والأمل والطمع . فإقامة حقيقة التحقيق في الأفعال لقيام حقيقة التصديق بالإقرار" ( ) .
التوحيد الحقيقي
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"التوحيد الحقيقي: هو نسبة كل فعل إلى الله ، ولذلك فإن من يصل إلى الله لا يرى في الكون أحدًا سواه ، ولا يشهد أعمالا ، أو أفعالًا الا الله ، ومن تصور غير ذلك فإنه ما زال في ستر الشرك بعيدًا عن التوحيد الخالص ، فإن التوحيد الحقيقي هو إضافة كل أثر أو عمل أو مشهد كوني أو ملكوتي إلى الله الواحد الأحد الفرد الصمد" ( ) .
الشيخ سعيد النورسي
التوحيد الحقيقي: هو التوحيد الذي لا يمكن أن تدخله الضلالة والأوهام ، حيث يرى الموحد سكّة الله على كل شيء ، ويقرأ خاتمه على كل شيء ، فيثبته له إثباتًا
حضوريًا ( ) .
توحيد الحياة
الشيخ الأكبر ابن عربي