فهرس الكتاب

الصفحة 5998 من 7048

يقول:"الواحدية: هي تجليه [ تعالى ] بكمال صفاته وأسمائه في مظهرية ذاته ، وهو المعبر عنه: بحضرة اللاهوت ، وهذه هي الحقيقة الآدمية" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"الواحدية: هي التعين الثاني ، وهي اعتبار الذات من حيث انتشار الأسماء والصفات منها ، ووحدتها لها مع تكثرها بالصفات ، فالواحد اسم الذات بهذا الاعتبار . فهي مجلى ظهرت الذات فيه صفة ، والصفة ذاتا ، فظهر كل من الأسماء والأوصاف عين الآخر . فهي بهذا الاعتبار حيث ظهرت في شيء من أسمائها أو صفاتها أو مؤثراتها ، فذلك الشيء عينها وهي عينه . وكل شيء مما ظهر فيه الذات ، بحكم الواحدية فهو عين"

الآخر" ( ) ."

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الواحدية [عند الصوفية ] : هي بحسب أن ذاته [ تعالى ] تظهر فيها الصفات عين بعضها البعض ، فالمنعم عين الله ، والله عين المنعم ، والرحمن الرحيم عين الله ، والله عين الرحمن الرحيم" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في سر الواحدية

يقول الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي:

"إن من سر الواحدية: دوام وجود واحد في ملك الله ، قائم لله بحجته" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الواحدية والأحدية

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"الواحدية من حيث الحقيقة عين الأحدية ، ومن حيث الاعتبار العقلي غيرها" ( ) .

ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"لما وجب في كل كثرة أن يكون مسبوقًا بوحدة حقيقة ، لزم من ذلك أن يصير للوحدة اعتباران أصليان ، فأحدهما: اعتبارها من حيث سلب جميع الأوصاف والأحكام والتعينات عنها ، وذلك هو المسمى: بالأحدية ..."

وثانيهما ، اعتبارها من حيث ثبوت جميع الاعتبارات الغير المتناهية لها واندراجها فيها وانتشاؤها عنها ، وهذا الاعتبار يسمى: بالواحدية ، فالأحدية هي مبدأ التعينات ، والواحدية منشئها" ( ) ."

ويقول الشيخ سعيد النورسي:

"الواحدية تدل على أن الاسم يحيط بكل شيء ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت