ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"ألف لام ميم ... هو حقيقة الإنسان" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:
"الألف للذات ، واللام للأسماء والصفات ، والميم دائرة الصور الكونية التي هي غاية التنزلات" ( ) .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] المر[ ( )
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن حروف ( المر ) آيات القرآن ."
فالألف يشير إلى قوله: ] اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا
نَوْمٌ[ ( ) .
وباللام يشير إلى قوله: ] لَهُ مَقاليدُ السَّماواتِ والْأَرْضِ[ ( ) .
وبالميم إلى قوله: ]مالِكِ يَوْمِ الدّينِ[ ( ) .
وبالراء إلى قوله: ]رَبُّ السَّماواتِ والْأَرْضِ[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أي الذات الأحدية ، واسمه العليم ، واسمه الأعظم ، ومظهره الذي هو الرحمة التامة" ( ) .
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى: ] المص[ ( ) .
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"]المص [ يعني أنا الله ، أقضي بين الخلق بالحق ومن هذه الحروف اسم الله تعالى وهو الصمد" ( ) .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"الألف ألف الأزل ، واللام لام الأبد ، والميم ما بينهما ، والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل ، وفي الحقيقة لا اتصال ولا انفصال . وهذه ألفاظ تجري على حسب العبارات ، ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات" ( )
ويقول الشيخ أبو محمد الجريري:
"إن لكل لفظ وحرف من الحروف مشرب فهم غير الآخر ، ومن شرح ذلك حين سمعه يقول: ( المص ) للألف عندهم فهم في محضرهم واستماع إلى حسن مخرج ، وطعم عذب موجود ، ونظر إلى المتكلم ، وكذلك للام حسن استماع من مخرج غير الألف ، وطعم فهم موجود ، وكذلك للميم حسن استماع من مخرج غير اللام ، وطعم فهم"
موجود ، وللصاد حسن استماع إلى حسن مخرج وطعم فهم موجود غير الميم ، فممزوج ذلك كله بالملاحظة للمتكلم" ( ) ."