يقول:"انبساط المعاملات: هو المباسطة مع الخلق بحسن العشرة والمراقبة مع"
الحرمة" ( ) ."
انبساط النهايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"انبساط النهايات: هو التحقق بالاسم الباطن بعد طمسه ، والتبسط ببسط الحق في مقام البقاء بعد الفناء عن رسمه" ( ) .
البسط
في اللغة
"بَسَطَ الشيء: نشره ."
بَسَطَ اليد: مدَّها" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة بسط في القرآن الكريم (25) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا في الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ
بِعِبادِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"البسط: حال رجل عارف بسطه الحق ، وتولى حفظه حتى يتأدب"
الخلق به" ( ) ."
الإمام القشيري
البسط: هو نعت به بقاء القلب ، أو فيه بقاء الروح ( ) .
ويقول:"البسط: هو عبارة عن حالة الرجاء" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
"البسط: أن ترسل شواهد العبد في مدارج العلم ، ويسبل على باطنه رداء الاختصاص وهم أهل التلبيس" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
البسط: هو ذوق في القلوب والأجساد ، سببه تصرف القدرة القديمة . وتلك لا تتطرق إليها آفة ، ولا معارضة ، ولا مانع ، ولا تتعلق باختيار السيار ، بل باختيار الواحد القهار ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
البسط: هو المقام [ القيام ] ، لأنه ليس هناك شيء يؤمر بحفظه ، لأن كل ما يؤمر بحفظه فهو قبض ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"البسط عندنا: حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء ولا يسعه شيء ... ولولا البسط الإلهي ما تمكن لأحد من خلق الله أن يتخلق بجميع الأسماء الإلهية ، وأعظم تعريف في البسط الإلهي: ] إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ [ ( ) " ( ) .
ويقول:"البسط: هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس ، وهو نقيض"
القبض" ( ) ."