فهرس الكتاب

الصفحة 6030 من 7048

ويقول:"الوارد: هو الذي يرد على باطن العبد من لطائف وأنوار فينشرح بها صدره ويستنير بها قلبه وسره" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الواردات: وهي التنزلات العرفانية على القلوب الموجبة لتأثرها ، بورودها من حيث قوتها وسطوتها ومعناها - إلا فجأة دون روية ، ولا استعداد ولا"

توقيت ، وقد ترد مع الاستعداد وهو أقل من القليل ، بل يكاد أن يكون معدومًا" ( ) ."

الشيخ عبد الغني النابلسي

الوارد: ما تأتي به الروح الأمرية من أخبار الحق تعالى فتبثه إلى القلب ( ) .

الشيخ حجازي الموصلي

يقول:"الوارد: هو ما يرد على القلب" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الواردات والأحوال: عبارة عن حركة القلب" ( ) .

ويقول:"الوارد: هو نور إلهي يقذفه الله في قلب من أحب من عباده" ( ) .

ويقول:"الواردات: هي ما يرد على القلوب من التجليات القوية ، أو الخواطر المحمودة ، بما لا يكون للعبد فيه تكسب" ( ) .

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"الوارد: هو عبارة عن بروز ما يأتي من عند الله من حضرة الحق إلى العبد ، بصورة قهرية ، أو بصورة جمالية . وهو يشمل جميع العلوم والمعارف والأسرار والأحوال واليقين والأنوار" ( ) .

الشيخ أبو سعيد المجددي

يقول:"الواردات: عبارة عن ورود حال من جهة الفوق على القلب ، بحيث لا يطيق تحمله إلا بتعسر وجهة الفوق على القلب ، لأجل ممارسته معها بالتوجه إليها ، وإلا فهو سبحانه منزه عن الجهات" ( ) .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

يقول:"الواردات: هي كل ما يرد على القلب من خاطر إلهي أو ملكي"

أو شيطاني" ( ) ."

الباحث سعيد حوى

يقول:"الوارد: هو ما يكرم الله ـ عز وجل ـ به قلب الإنسان من فيوضات وأنوار"

ومعان" ( ) ."

اضافات وايضاحات:

[ مسألة - 1 ] : في سبب ورود الوارد

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"إنما أورد عليك الوارد ، لتكون به عليه واردًا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت