ويقول:"الوارد: هو الذي يرد على باطن العبد من لطائف وأنوار فينشرح بها صدره ويستنير بها قلبه وسره" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الواردات: وهي التنزلات العرفانية على القلوب الموجبة لتأثرها ، بورودها من حيث قوتها وسطوتها ومعناها - إلا فجأة دون روية ، ولا استعداد ولا"
توقيت ، وقد ترد مع الاستعداد وهو أقل من القليل ، بل يكاد أن يكون معدومًا" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
الوارد: ما تأتي به الروح الأمرية من أخبار الحق تعالى فتبثه إلى القلب ( ) .
الشيخ حجازي الموصلي
يقول:"الوارد: هو ما يرد على القلب" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الواردات والأحوال: عبارة عن حركة القلب" ( ) .
ويقول:"الوارد: هو نور إلهي يقذفه الله في قلب من أحب من عباده" ( ) .
ويقول:"الواردات: هي ما يرد على القلوب من التجليات القوية ، أو الخواطر المحمودة ، بما لا يكون للعبد فيه تكسب" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الوارد: هو عبارة عن بروز ما يأتي من عند الله من حضرة الحق إلى العبد ، بصورة قهرية ، أو بصورة جمالية . وهو يشمل جميع العلوم والمعارف والأسرار والأحوال واليقين والأنوار" ( ) .
الشيخ أبو سعيد المجددي
يقول:"الواردات: عبارة عن ورود حال من جهة الفوق على القلب ، بحيث لا يطيق تحمله إلا بتعسر وجهة الفوق على القلب ، لأجل ممارسته معها بالتوجه إليها ، وإلا فهو سبحانه منزه عن الجهات" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"الواردات: هي كل ما يرد على القلب من خاطر إلهي أو ملكي"
أو شيطاني" ( ) ."
الباحث سعيد حوى
يقول:"الوارد: هو ما يكرم الله ـ عز وجل ـ به قلب الإنسان من فيوضات وأنوار"
ومعان" ( ) ."
اضافات وايضاحات:
[ مسألة - 1 ] : في سبب ورود الوارد
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"إنما أورد عليك الوارد ، لتكون به عليه واردًا ."