فهرس الكتاب

الصفحة 6032 من 7048

"الوارد يرد من حضرة إسمه القهار ، لهذا يمحق الأوصاف والآثار ."

الوارد يكون للسالك مع الأوراد - ولأهل العناية بلا اختيار ولا مراد -

الوارد يكون من الملك والجان ، ومن الحق في حضرة العيان .

الوارد ما أفاد الفوائد ، وعلم غرائب الفرائد" ( ) ."

[ مسألة - 7 ] : في مقامات الوارد

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"الوارد على ثلاث مقامات: وارد بالإشارة ، ووارد بالخطرة ، ووارد"

باللحظة" ( ) ."

[ مسألة - 8 ] : في معرفة الواردات والخواطر وتمييزها

يقول الشيخ محمد النبهان:

"معرفتها وتمييزها:"

إن الوارد الذي يدعو إلى الحرام والكراهة وخلاف الأولى ، فهو من الشيطان .

والوارد الذي يدعو لأداء فرض أو سنة أو نفل وغيره ، فهو ملكي .

أما النفساني: فهو يأمر بالمباحات والملذات والشهوات ، ولو كانت مباحة فهذا

نفسي . أما الوارد الرحماني: فغير ذلك كله ، بل يدلك على العلم بالأشياء كما أنزلها

الله تعالى" ( ) ."

[ مسألة - 9 ] : في الوارد الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الوارد الذي يرد من تغير المزاج لا يعول عليه" ( ) .

ويقول:"الوارد عند انحراف المزاج لا يعول عليه ، وإن كان صحيحًا ، فإن الصحة فيه أمر عارضي نادر" ( ) .

ويقول:"كل وارد يطلبك الترقي لا يعول عليه" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الخواطر والواردات

يقول الشيخ عيسى بن الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"الواردات ... ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بصنع العبد ، فكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر فهذا أيضًا وارد ."

وقد يكون وارد من قبل الحق ووارد من قبل العلم . فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع من الخطاب وإنما يتضمن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إلى غير ذلك من المعاني" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت