"الوارد يرد من حضرة إسمه القهار ، لهذا يمحق الأوصاف والآثار ."
الوارد يكون للسالك مع الأوراد - ولأهل العناية بلا اختيار ولا مراد -
الوارد يكون من الملك والجان ، ومن الحق في حضرة العيان .
الوارد ما أفاد الفوائد ، وعلم غرائب الفرائد" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في مقامات الوارد
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"الوارد على ثلاث مقامات: وارد بالإشارة ، ووارد بالخطرة ، ووارد"
باللحظة" ( ) ."
[ مسألة - 8 ] : في معرفة الواردات والخواطر وتمييزها
يقول الشيخ محمد النبهان:
"معرفتها وتمييزها:"
إن الوارد الذي يدعو إلى الحرام والكراهة وخلاف الأولى ، فهو من الشيطان .
والوارد الذي يدعو لأداء فرض أو سنة أو نفل وغيره ، فهو ملكي .
أما النفساني: فهو يأمر بالمباحات والملذات والشهوات ، ولو كانت مباحة فهذا
نفسي . أما الوارد الرحماني: فغير ذلك كله ، بل يدلك على العلم بالأشياء كما أنزلها
الله تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في الوارد الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الوارد الذي يرد من تغير المزاج لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"الوارد عند انحراف المزاج لا يعول عليه ، وإن كان صحيحًا ، فإن الصحة فيه أمر عارضي نادر" ( ) .
ويقول:"كل وارد يطلبك الترقي لا يعول عليه" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الخواطر والواردات
يقول الشيخ عيسى بن الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الواردات ... ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بصنع العبد ، فكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر فهذا أيضًا وارد ."
وقد يكون وارد من قبل الحق ووارد من قبل العلم . فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع من الخطاب وإنما يتضمن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إلى غير ذلك من المعاني" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة: