"ان الواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع أو ما يتضمن معناه: والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط ووارد شوق ووارد خوف إلى غير ذلك من المعاني ، وقد يختطفه عن شاهد حسه وهو قريب من الحال . وقد يأتي الوارد بكشف غيب فيجب تصديقه ان صفا القلب من كدورة الخواطر" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع الخطاب أو ما يتضمن معناه . والوارد أيضًا ما يرد على القلب من سرور وحزن أو قبض وبسط أو نحوهما" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين واردات أهل البداية وواردات أهل النهاية
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الواردات التي تتجلى بالحقائق والعلوم إنما هي واردات أهل النهاية ، وأما واردات أهل البداية فإنها تأتي قوية قهارية: أما بخوف مزعج أو شوق مقلق ، لترحله عن شهواته وعوائده" ( ) .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الوارد والبادي
يقول الشيخ إبراهيم الخواص:
"الوارد ما يرد على القلوب بعد البادي فيستغرقها ، والوارد له فعل وليس للبادي فعل ، لأن البوادي بدايات الواردات" ( ) .
[ من اقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها ، فلك في الله غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء" ( ) .
ويقول:"لا تزكين واردًا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الإمطار ، إنما المراد منها وجود الأثمار" ( ) .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي:
"إذا ورد على الفقير وارد ، فان وافق الكتاب والسنة فليقبله ، وإلا فليرفضه" ( ) .
الواردات الإلهية
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الواردات الإلهية: هي ما يتجلى للقلوب من المعارف التي تبرز عنها"