الحقائق ، فإذا وردت هذه الواردات على القلب لم يبق فيه متسع لغيرها ، فتأخذ بمجامعه ، وتسري في كُلِّية العبد فينبعث بها طوعًا أو كرهًا لخلوه عما سواها" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الوارد الإلهي: هو قوة شوق أو اشتياق أو محبة يخلقها الله في قلب العبد . وقد تنشأ عن قوة خوف أو هيبة أو جلال فتزعجه تلك القوة إلى النهوض إلى مولاه ، فيخرج عن عوائده وشهواته وهواه ، ويرحل إلى معرفة ربه ورضاه . وقد تترادف عليه أنوار تلك المحبة والشوق فتغيبه عن حسه بالكلية: وهو الجذب" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
الواردات الإلهية: هي نتائج الأوراد ، وهي الحاملة للعلوم اللدنية التي يلقيها الحق تعالى على قلوب عباده أهل الاختصاص ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
الوارد الإلهي: هو كل وارد أعقب في القلب ، معرفة بالله ، ومحبة له ، وإنابة ، وطمأنينة بذكره ، وسكونًا إليه ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في علامة الوارد الإلهي وفرقه عن الوارد الشيطاني
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الوارد الإلهي تعقبه برودة وسكون وزهد وطمأنينة وفترة . والوارد الشيطاني تعقبه حرارة وقساوة وتكبر وصولة ورؤية نفس" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : الفائدة في الوارد الإلهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل وارد إلهي لا يأتي إلا بفائدة ، وما ثم وارد إلهي كونيًا كان أو غير كوني . والفائدة التي تعم كل وارد ما يحصل عند الوارد عليه من العلم من ذلك الورود" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في قوة الوارد الإلهي
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"متى وردت الواردات الإلهية إليك هدمت العوائد عليك: ] إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا[ ( ) "
الوارد يأتي من حضرة قهار ، لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في مراتب قبول الواردات الإلهية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: